الدكتور خليفة بخيت رئيس مجلس أمناء جائزة العويس الثقافية قال في رحيل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله: إن وفاة الشيخ مكتوم خسارة كبيرة لشخص عرف عنه التسامح والحكمة، وكان رفيق درب لجيل المؤسسين،

وتابع مسيرة المغفور له بإن الله الشيخ راشد مع المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وله اسهامات كبيرة في صنع الاتحاد، وكان وحدويا، محبا للناس وسخيا وكريما.. جمع من الصفات ما جعله نموذجاً وقدوة في ساحتنا الوطنية والعربية.

قاد البلد في ظروف صعبة كنائب لرئيس الدولة، وإنجازاتهما تتحدث عن نفسها على الصعيد المحلي والعربي.بالتأكيد سيترك المغفور له الشيخ مكتوم فراغاً كبيراً، ولكن أملنا كبير في الخلف الذي سيكمل المسيرة بخطوات واثقة وتوجيهات سديدة.

وللمغفور له فيما يتعلق بالمجالات الثقافية والرياضية إسهامات كبيرة ومميزة، وكان شبابيا مرتبطا بفعاليات الشباب.. ومنذ طفولتنا كان يرحب بالجميع ويقدم الدعم والحب للجميع، ولا يوجد شاب في هذه الدولة إلا وكان الشيخ مكتوم قدم له الكثير وعامله بكل احترام.

إنه فقيد الجيل المؤسس وفقيد الشباب