أعرب بلال البدور وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية عن بالغ حزنه لرحيل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم المغفور له بإذن الله.وقال: إن الأحزان توالت على دولة الإمارات، ففي حدود عام فقدنا رئيس الدولة ونائب رئيس الدولة.. الخسارة فادحة، ولكنها سنة الله في خلقه، ولا حول ولا قوة إلا بالله «وإنا لله وإنا إليه راجعون».
وأضاف البدور: خسارتنا في الشيخ مكتوم رحمه الله خسارة كبيرة، فقد كان نصير القضايا المجتمعية ونصير الشعب، منذ أن كان طالباً وعلاقته بجميع من حوله علاقة عطف ومحبة، وكان يسهم في استيعاب أبناء الإمارات لمواصلة دراستهم الجامعية في بريطانيا والقاهرة.. وبعدما تسلم مقاليد الحكم في دبي والدولة ظل قريباً من الناس، وما من أحد وصله في حاجة إلا وعاد محققاً حاجته.
ومنذ كان والده في سدة الحكم كان الشيخ مكتوم متابعاً لقضايا المجتمع، وحين عمل مسؤولاً لمجلس الوزراء ونائباً للرئيس لم يمر اجتماع من اجتماعات المجلس برئاسته إلا وكانت هناك مكرمة لصالح شعب الإمارات.
إن الإمارات برحيل الشيخ مكتوم تخسر أحد القادة الذين يتمتعون بالخصال «العمرية» في القرب من الناس والعدل بينهم والتعامل بمحبة وحكمة.. واذا كانت دبي تخسر حاكماً ودولة الإمارات تخسر نائباً للرئيس، فإن مجتمع الإمارات يخسر نصيراً وأباً رحيماً.