الأديب محمد المر رئيس مجلس دبي الثقافي أشار إلى أن هذه الخسارة ستلقي بظلالها على كل أبناء الإمارات ومنطقة الخليج العربي، فالراحل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم معروف بسجله السياسي والإنساني الكبيرين، وبسيرته العطرة، ودوره المؤثر في أهم مرحلة من مراحل تأسيس دولتنا الحبيبة.
وأضاف المر بأن المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رافق جميع المفاوضات السياسية منذ سنوات الاتحاد التساعي ثم الاتحاد السباعي الذي أدى إلى قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بشكلها الحالي،
لقد كان رحمه الله نموذجاً للسياسي والقائد الحكيم الذي جمع الشمل وألف بين القلوب، وكان المسؤول الأول عن البناء والتأسيس الإداري في الدولة، حيث كان أول رئيس وزراء، وفي عهده تم تشكيل البناء الإداري في الدولة من وزارات وإدارات حكومية وبعثات دبلوماسية وغيرها.
كما أننا لا يمكننا أن ننسى أياديه البيضاء في حل مشاكل المواطنين والبذل بسخاء لدعم ومساعدة المحتاجين في مختلف المخاضات والبذل بسخاء لكل المحتاجين، والمنعطفات الخطيرة، التي مرت بوطننا طيلة تاريخه. إن قامة شامخة في مجال السياسة، والدبلوماسية والإدارة والعمل الخيري بمثل هذا التفرد والتميز، لا يمكن أن ينساها شعب الإمارات، الذي سيظل مخلصاً ووفياً لذكرى الراحل الخالدة والعظيمة.