** الأهلي كان غير في مباراته الأخيرة أمام العين واستطاع برغم غياب أهم عنصرين هما اللاعبان الشابان سالم خميس وفيصل خليل بسبب عقوبات تعرضا لها ان يعود بثلاثة نقاط مهمة في مسيرته بالمسابقة قبل بدء الدور الثاني يوم 12 الجاري، ولي ملاحظة نتوقف عندها من منطلق قلقي وتخوفي على الاثنين «سالم وفيصل» برغم معرفتي عنهما بسلوكهما الطيب إلا أن كرة القدم ويجب أن نعترف بأنها لا تتذكر تاريخ اللاعب إذا كان متمردا وغير مطيع لمدربيه وإدارييه، فاللاعب الأول سالم خميس تعرض هذا الموسم إلى الإيقاف مرتين الأولى بسبب غيابه عن تدريبات المنتخب والثانية واقعة الشريط.

وأقول «لسلوم» أنت لاعب موهوب حافظ على مستواك وابتعد عن الأمور الدخيلة على شخصيتك حتى لا تخسر كثيرا فأمنية الرياضي هي أن يمثل المنتخب ويكفي أنك صاحب لقب أفضل لاعب بالدولة، عليك أن تجتهد وتفرح جمهورك وهم من معظم الأندية بالإمارات، فالكرة مصدر دخل ورزق للرياضيين فلا تخسره لمجرد تفكير سطحي، هذه نصيحة لك يا سالم، فهل فهمت؟

** أما فيصل خليل الذي غاب عن لقاء القطارة فإنه يعتبر الخاسر الأكبر، وأقول له أنت هداف اللاعبين المواطنين وموهبة كروية بالفطرة فحافظ عليها.. ووصلت إلى مرحلة النجومية وحملت شارة كابتن المنتخب في وقت قصير فإياك والغرور فأنه مقبرة النجوم وأمامك العديد من اللاعبين الكبار في الدوري العام أين هم الآن؟ عليك يا فيصل أن تكون مثالا لبقية زملائك وفكر بناديك وشد حيلك أثناء التدريبات وتقبل رأي المدرب قبل أن تخسر كل شيء، ولا تضيع هذه الموهبة.

** أهلي حديد وجديد فقد قدم أفضل شوط له هذا الموسم في لقاء العين ولعب بأسلوب تكتيكي فني عرف الألماني شايفر أن يقود اللاعبين بطريقة أزعجت منافسه التشيكي ميلان ماتشالا، فقد عرف قيادة «الشياطين» في بداية العام الجديد في طريق البحث عن المنافسة التي يتصدرها الوحدة بدون منازع..وهنا لابد من الإشارة الى اللاعب البلغاري كمبروف (25 سنة) الذي أثبت بأنه لاعب قناص يجيد التسجيل لو أتيحت له الفرص من زملائه وبالفعل في ملعب القطارة أثبت بأن لديه الإمكانيات العالية التي كشف عنها بكل وضوح.

** عرفته لاعبا بارزا وشخصية محترمة يعرف ماذا يقول وكيف يتصرف في رده على الأسئلة بدبلوماسية وذكاء.. إنه النجم العربي الكبير محمود الخطيب ضيف قناة دبي الرياضية في حلتها الجديدة، وقد زاد إعجابي به لاعبا وإداريا يتولى منصب نائب رئيس نادي القرن بإفريقيا الأهلي القاهري وهذه كلمة حق أقولها عن النجم الأهلاوي برغم «زملكاويتي»!..

فقد حصل على العديد من الألقاب العربية والإفريقية وأصبح الضيف الدائم لكل المناسبات الرياضية.. برغم اعتزاله منذ 19 عاما إلا إنه مازال يلقى نفس الترحيب والتقدير.. فالخطيب وتصرفاته وتعامله مع من «حوليه» جعله ان يكون مثالا مشرفا للاعب الرياضي العربي، فأهلا بـ «بيبو» مصر وبصراحة حاجة حلوة ترفع الرأس يا محمود وليت قومي يتعلمون من هذا النجم الرائع، كيف وصل ودخل قلوب الملايين ليس في أرض الكنانة وحدها وإنما في أرجاء الوطن العربي، وهذه هي النجومية الحقيقية..والله من وراء القصد.

Email: aljoker@albayan.ae