يترقب الشارع الرياضي الإماراتي ما ستسفر عنه الليلة سحب قرعة تصفيات أمم آسيا المؤهلة للنهائيات التي ستقام لأول مرة في 4 دول هي ماليزيا وإندونيسيا وفيتنام وتايلاند وهي المرة الأولى التي تقام بدول عديدة منذ أن انطلقت النهائيات في هونغ كونغ عام 1956.
وسيتم سحب القرعة بمقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في العاصمة الماليزية كوالالمبور بتواجد مندوبي 24 دولة وهي المنتخبات المشاركة في التصفيات التي تنطلق رسمياً يوم 22 فبراير المقبل، حيث يشارك المنتخب الياباني (حامل اللقب) في التصفيات وهي المرة الأولى التي يشارك فيها البطل بالتصفيات، حيث سيتم تقسيم تلك المنتخبات خلال سحب القرعة إلى 6 مجموعات يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات مباشرة.
وفرضت النتائج الأخيرة لمنتخبنا الوطني بنهائيات أمم آسيا 2004 التي أقيمت في الصين واحتلاله المركز الرابع في مجموعته الثانية برصيد نقطة بأن يتم تصنيفه بالمستوى الثالث بالنسبة للفرق المشاركة بالتصفيات مع منتخبات اليمن وسوريا ولبنان وسنغافورة وهونغ كونغ.
في حين صنفت أيضاً منتخبات قوية لها باع طويلة في تلك النهائيات بمستوى ثان، كما هو الحال بالنسبة للمنتخب السعودي الذي حقق من قبل الفوز بكأس آسيا 3 مرات (هاتريك) أعوام 1984 و1988 و1996 حتى أن تصنيفه جاء في المركز الـ 11 بعد منتخبات كوريا الجنوبية والعراق وعمان والكويت (المستوى الثاني) وقبل منتخبنا بمركزين فقط حيث جاءت الإمارات في المركز الثالث عشر.
ومما لاشك فيه، وفي جميع الأحوال، فإن منتخبنا وعلى ضوء تحديد المستويات للمنتخبات سيقع في مجموعة نارية وكذلك أغلب الفرق المشاركة في التصفيات والتي ستكون هي الأقوى منذ بدئها بتاريخ البطولة، خاصة وأن المستوى الأول للمنتخبات التي تشارك في سحب القرعة اليوم تضم منتخبات اليابان (حامل اللقب) والصين وإيران والبحرين وأوزبكستان والأردن.
إذ إن هناك بالفعل 18 منتخباً تتصارع على خطف 12 بطاقة فقط ونضيف إليها أيضاً المنتخب الأسترالي العملاق الجديد الذي انضم رسمياً إلى القارة الصفراء والذي جاء في المستوى الرابع وفي المركز الرابع والعشرين بعد منتخبات فلسطين وسريلانكا والصين تايبيه وباكستان والهند.
فالقرعة وفي جميع الأحوال لن ترحم أي منتخب حتى لو كان متقدماً في الترتيب العام وهو ما يدل على أن النهائيات المقبلة التي تستضيفها 4 دول ستكون هي الأقوى على الإطلاق في تاريخ البطولة خاصة وأن هناك أيضاً منتخبات آسيوية، رغم أنها لم تحقق أية إنجازات على صعيد القارة الآسيوية مثل عمان والأردن والبحرين، إلا أنها تقدمت بصورة كبيرة للغاية خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
كتب خالد عزالدين:

