يعود منتخبنا الوطني للناشئين للظهور مرة اخرى بعد خروجه المفاجئ من تصفيات آسيا التي اقيمت مؤخراً بسوريا حيث تبدأ من يناير الجاري تجمعات دورية تقام بشكل شهري من اجل الاستعداد للمشاركة في بطولة مجلس التعاون الخليجي التي ستقام بمدينة ابها السعودية خلال يوليو المقبل..

وسوف يتم تجمع الفريق خلال الفترة من 26 الى 28 يناير الجاري ببيت شباب دبي يتخلله اقامة مباراة ودية يوم 28 مع منتخب 89 من اجل توفير مزيد من التجانس للاعبين وتهيئتهم بشكل جيد للمرحلة المقبلة حيث يظهر الفريق بمستوى جيد خلال بطولة الخليج المقبلة وعن عودة الفريق وبرنامج المرحلة المقبلة يقول جمعة ربيع مدرب الفريق ان القائمة سوف تضم حوالي 25 لاعباً اغلبهم من عناصر الفريق الأساسية السابقة باستثناء لاعبين تمت اضافتهما الى القائمة من ناديي الوحدة والعين وسوف نهدف الى توفير انسجام بين اللاعبين وصقل خبراتهم حتى يكون الفريق جاهزاً عند المشاركة ببطولة الخليج المقبلة.

ويضيف مدرب الناشئين قائلاً ان مرحلة 16 سنة تكاد تكون مهملة بمعظم اندية الدولة دون سبب رئيسي فقائمة منتخب الناشئين تضم لاعبين من اندية الوحدة والعين والجزيرة والوصل والأهلي وتخلو تماماً من لاعبي اندية الشباب والشارقة والشعب مع انهم من فرق الدرجة الأولى فيما نجد اندية درجة ثانية لها لاعبون بالمنتخب مثل دبا الفجيرة واتحاد كلباء وهذا يشير الى ما وصل اليه الحال بقطاع المراحل السنية بهذه الاندية!

ويشير جمعة ربيع الى افتقاد العمل بقطاع المراحل السنية بعدد كبير من الاندية لأسس النجاح فالادارات في واد والاجهزة الفنية في واد اخر وهذه الادارات لا يوجد لديها خلفية سليمة عن اهمية تدريب قطاع المراحل السنية اضافة الى الاستعانة بمدربين متعاونين معظمهم من المدرسين وهذه عملية شاقة جداً وغير مجدية لأن المتعاون حينما يأتي للعمل مساء تكون كل قواه قد استنفدت ولا يوجد لديه تركيز في عمله واغلبهم لا تتوفر له عناصر تدريب اللاعبين بقطاع المراحل السنية..

وحينما تقوم قلة من الأندية بالتعاقد مع مدربين متفرغين لا توفر لهم امكانات النجاح فيضطر المدرب للاستقالة والابتعاد.. وهناك نقطة مهمة جداً وارى ان تأثيرها سلبي على قطاع المراحل السنية وهي السعي وراء النتائج بهذه المرحلة العمرية التي يفترض انها مرحلة تعليم وتأسيس مما يجعل اللاعب يفتقد لأبسط قواعد التدريب الصحيح للعبة.

وعن اسباب خروج الفريق من تصفيات آسيا رغم توافر برنامج اعداد جيد له على مدى عام كامل يقول جمعة ربيع ان خروجنا لم يكن بسبب فني بل بأمور خارج نطاق المستطيل الاخضر وكان وضعاً طبيعياً ان نخرج في ظل هذه الامور التي لا تخدم الرياضة بشكل عام وتؤثر على مستقبل اللعبة..

ولكن هذا لا يقلل من مكانة عدد من اللاعبين البارزين بالفريق الذين سيكون لهم مستقبل باهر خلال السنوات المقبلة من امثال احمد خليل مهاجم الأهلي واحمد علي لاعب الوحدة وفاضل اسحاق لاعب العين ومحمد سالم لاعب الجزيرة وسعد سرور لاعب الأهلي اضافة الى الثنائي المتميز محمد فوزي لاعب كلباء وذياب عوانة لاعب بني ياس وسيكون لهم جميعاً مستقبل باهر وانتظروهم.

واضاف جمعة ربيع قائلاً ان وجود قاعدة جيدة من شأنه ان يساهم في رقي وتطور الفريق الأول واذا كانت هناك مصاريف لهذه المرحلة فإنها لا تذهب سدى لأنها استثمار طويل المدى لمستقبل الكرة بالوطن.

كتب العوضي النمر: