* فوز الأهلي على العين في عقر داره بالقطارة ليس «مفاجأة» بقدر ما هو «صاعقة» قضت على آخر فرصة مُنحت للمدرب ماتشالا للاستمرار، على الرغم من انه وجد دعماً ادارياً قوياً لكي يصلح من الحال!
* ولو لم يخرج الفريق من ملعبه باستاد طحنون بن محمد بالقطارة يجرجر اذيال هزيمة مريرة وحدث العكس وانتصر لبقي فترة اطول ولكن للصبر البنفسجي حدوداً!
* واعراض الخسارة بانت من البداية، من الطريقة التي لعب بها ماتشالا (4/4/2) في مواجهة طريقة شايفر الالمانية التي استهلها بـ (3/5/2) وهي التي تعتمد على تقوية خط الوسط للقضاء على أي محاولة لهجمة مضادة.
* وقد لاحظ الجميع كيف ارتفع رتم التحرك الأهلاوي السريع القوي مع انطلاق الشوط الثاني والذي نفذ فيه اللاعبون تعليمات مدربهم بحذافيرها بعدم منح منافسيهم أي مساحات للسيطرة على الكرة بمزيد من الضغط عليهم، فكان الهدف الأول الاوروبي الذي احرزه البلغاري كامبروف في الدقيقة (55) وعزّره بالثاني الذي اكد به في الدقيقة (88) ان التعاقد معه ليس «صفقة فاشلة» كما تسرع البعض في الحكم عليه مبكراً.
* ان المهاجم الخطر يظهر في الوقت الذي يحتاج فيه من اللاعب الى قليل من الذكاء لأن الخطأ المشترك الذي يقع فيه مدافع مع الحارس تتم الاستفادة منه بين غمضة عين وانتباهتها.. وهكذا فعلها كامبروف عندما استغل الكرة التي سقطت من رأس المدافع عبدالله علي ليلتقطها معتز عبدالله ولكنها ارتطمت بجسمه بتقدمه وتتهيأ امام (اللاعب اليورو) فيرسلها بغتة الى المرمى.
* لو كانت هناك (غيرة) بقيت في نفوس لاعبي العين مثل تلك التي اظهرها رامي يسلم بحماسته وفراسته وسط مدافعي الاهلي الاشداء الذي قام بمراوغتهم محرزاً هدف فريقه الوحيد في الدقيقة (90) لادركوا التعادل ولكنهم لم يستغلوا ما احدثه لاعبهم اليافع من (ربكة) حقيقية امام المرمى الاحمر فكانت الخسارة.
* لقد كسب شايفر المباراة قبل ان تبدأ بيوم عندما صرح بثقة بأن فريقه يلعب بشكل جماعي وبهذه الجماعية سيعوض غياب سالم خميس الذي لم يكن يستحق الايقاف من لجنة المسابقات.
* لعله كان يمهد ايضاً لتبرير غياب المهاجم فيصل خليل سواء كان بقرار منه او لظروفه لثقته المطلقة بأن كامبروف سيعوضه بالهدفين وقد كان.
كلمات لها ايقاع
* لو لم يكن قاسم سلطان واثقاً بأن نجم بلغاريا في المستوى الذي يوازي مستوى علي كريمي لما قاد مفاوضات صفقة التعاقد معه شخصياً، ولما دفع من حر ماله ما دفع لاتمامها بنجاح ليسعد جماهير ناديه الوفية مع بداية العام الجديد 2006.
والعهدة على الراوي.
kamaltaha@albayan.ae