الى هذه اللحظة لا ادري ما هو اللغز الذي يكمُن في إبداع نادي الوصل وتألقه والسر الذي يجمع في رسم الفرحة على وجوه الجماهير الوصلاوية على استاد كروي من مجموعة ملاعب رياضية وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار استاد الوصل نفسه الذي لم يعد في السنوات الأخيرة وفي هذه السنة بالذات معلَماً إيجابيا على نتائج الفريق الأول لكرة القدم الا ان استاد ال مكتوم بنادي النصر سنجده انه الفأل الحسن على الأسرة الوصلاويه بموسم 2006 خاصة انه جمع تأهلين لفرقة الفهود الوصلاويه الأول صعودهم بكأس الاتحاد والتالي صعودهم لدور الثمانية على حساب الشياطين الحمر والسؤال الذي يفرض نفسه لما لا نرى هذا الإبداع الفني المميز للوصل على غرار ما نشاهده من مستويات هزيلة للفريق سواءً على ملعبه او الملاعب الأخرى لأندية الإمارات ؟!
خاصة وان الواقع يقول: شكل الوصل بجدول الترتيب العام لبطولة دوري الإمارات يقارع على مؤخرة الترتيب ، اما الوجه الآخر الغريب الذي يحيٌر عشٌاقه ان هذا الفريق الذي تراه في مؤخرة الترتيب هو من الفرق المتأهلة لنصف نهائي كأس الاتحاد والصاعد لدور الثمانية لمقارعة مجموعة الكبار والوصل باسمه كبير دون سواه والكبر لله وحده ؟!
فما قاله اسماعيل راشد كابتن فريق الوصل هو عين العقل من يتحكم في تطور مستوى الوصل إلى الرتم العلوي هو روح لاعبي الفريق فهم من يُسيِرون على نتائِجهِ الايجابيه، اذاً نادي النصر ماركة مسجلة لانتصارات الفرقة الوصلاويه بموسم 2006 واحد الحلول الصعبة في رصد نتائج خيٌره للإمبراطور الوصلاوي ، لذا! نمني النفس بيوم ان يتحول استادنا «زعبيل» معقل انصار الفهود الى دار تسكنها الأفراح والانتصارات. الاصفر الملكي.
منتدى الصافرة الذهبية
www.bujsaim.com