تحليل المنتديات لنتائج دور الـ 16 من كأس رئيس الدولة

تحليل المنتديات لنتائج دور الـ 16 من كأس رئيس الدولة

* لا مفاجآت ولا «جديد» في دور الـ 16، الكبار يصلون دائما والصغار يودعون ، فالكأس تختف أمرها عن دوري العجائب والتقلبات ولا وقت للتعويض او تصليح الأوضاع ولكن هناك بعض المفردات الجديدة التي وضحت من خلال هذا الدور الساخن.

* الوحدة يسحق عجمان بخماسية ولكن كلمة سحق ننزعها من تعبيرنا فالأفضل ان نقول عبر عجمان، فمن شاهد البرتقالي في فترات معينة من اللقاء يظن انه يشاهد فريقاً من فرق الدرجة الأولى المتمرسة ولكن فارق الخبرة والإمكانات والطموحات مكن أصحاب السعادة من إنهاء طموح أصحاب الزي البرتقالي.

* الجزيرة يجيد في فن المستديرة، فطموحه الوصول الى النهائي وتحقيق اول الألقاب في تاريخه لذلك لم يدع مجالا للصدفة او يعطي خصمه مساحة للمفاجأة، فمهارة أبناء المنصوري لم ترجح كفة دبا الحصن في مرتين سابقتين وظن البعض ان الثالثة ثابتة بإقصاء العنكبوت من هذا الدور فانتفض الجواد الأصيل صالح عبيد وانطلق السهم الأسمر وزمجر دياكية وتحمس العنزي لتنتهي المباراة برباعية مقابل هدف وهذا ما توقعه العقلاء.

* النصر واجه رأس الخيمة محملاً بخوف ألا تغمر امواجهم شواطئ رأس الخيمه ولكن حدث ما تمنوه حيث ان الأمواج الزرقاء لم ترحم الفريق المثقل الآتي من ظلمات الدرجة الثانية ليستقبل مرماه أربعة اهداف دون رد.

* الشباب صائد الكبار في الدوري الإماراتي واجهه من دك مرماه بثلاثية وكان الخوف ان يتكرر المشهد المريع الذي لا ترغب جماهير الجوارح ان ترى فريقها وهو في هذا الوضع مرة ثانية وخلال مجريات المباراة حبس السماوي أنفاس محبي الأخضر حتى ضربات الجزاء او كما اسميها ضربات الحظ المميتة التي من خلالها تنفس الاخضر الصعداء بتأهله ولا يستحق السماوي الخروج ولكن هذا حال الكرة.

* العين يا عيني على العين قدم لنا بعض النجوم الذين اعتدناهم نجوماً يتقدمهم فيصل علي وشهاب احمد ورامي يسلم وعلي مسري والوهيبي فخلال لقائه مع الحمرية قدم عرضا متوسطا او دون المتوسط رغم فوز الزعيم بثلاثية إلا أن هناك فقدانا لعناصر عديدة ميزت الزعيم سابقا ولكن كما يقال لا يهم الآن الا الصعود ولكل حادث حديث.

* الشعب سيطر واستحوذ وفعل وعمل ولكن النحل يلسع ولا يرحم وهذا ما حدث حين حاول الكوماندوز اقتحام الحصون الشرقاوية الحصينة ولكن دون جدوى وفي غفلة النحل يلسع وكان له ذلك وانتزاع التأهل ولم يكن الوصول الى دور الثمانية هو هم محبي الأبيض، فهناك هم رد الدين عندما فاز الشعب على الشارقة ضمن منافسات الدوري.

* مباراة حماسية مباراة فيها كل عناصر الإمتاع فريقان يملكان نجوما واسماء لامعة في الدوري الإماراتي كل هذا حين يتقابل الوصل والأهلي، وقبل اللقاء توقع الجميع فوز الاهلي ليكرر فوزه الساحق على الوصل ضمن منافسات الدوري خصوصا ان الوصل يمر بفترة حرجة ولكن عكس الجميع توقعت فوز الوصل فرغبته بتعويض بعده عن لقب الدوري وأزمة التواجد بقربه من القاع ومحاولاته إرضاء جمهوره ورد الدين اعتبرته الدافع الوصلاوي وكان ذلك فالوصل لم يكن يسير البلع اوالتخطي فمدد من وقت المباراة حتى الشوط الإضافي وانهى مهمته بالشوط الإضافي الأول وبكل صراحة الكرة تتعاطف مع الإمبراطور وكأنها توده ان يعود ورغم ذلك أحس بمرارة غياب الأهلي عن دور الـ 8 فنحن نعلم قيمة الأهلي بلا شك.

* دبي الأسد الذي روضته فرق الدرجة الأولى وهبط الى دوري المظاليم ود ان يعلن للجميع عن قرب عودته ولكن هذا الأمر بتوحش حيث انه لم يعد الفريق المهمش بل فريق سيحسب له الف حساب وكل هذا شاهدناه خلال أدائه وما قدمه في دوري الدرجة الثانية وتوقعنا قبل لقائه مع حتا ان يقضي عليه بالضربة القاضية ولكن كانت المفاجأة حتا كجبال حتا تأبى الانكسار والخضوع وتفضل المقاومة على ذلك واستمر الحال على ما هو عليه حتى قضت ضربات الجزاء بصعود دبي وإقصاء حتا.

* لا مفاجآت وان اعتبر البعض خروج الأهلي مفاجأة فلا مفاجأة في مباريات الكأس والتدريبات الخاصة ويوم لك ويوم عليك، ولكن السؤال هل هذا هو مستوى الشارقه وماذا سيفعل الشباب وهو من تخطى بني ياس بصعوبة وما مصير دبي الذي عانى من تسلق جبال حتا.

* المجموعة الأولى مرعبة حديدية بتواجد الوحدة والجزيرة والشباب والنصر وبالعودة نرى ان هناك ثأرا يود البعض الانتقام فالجزيرة يعاني من مرارة الخسارة من الوحدة والشباب والوحدة يغلي غضبا من الشباب والنصر سيكون مفاجأة المجموعة.

* المجموعة الثانية «متوسطة» ولكن ستشهد تقلبات حيث تضم العين والشارقة والوصل ودبي ولا يوجد فريق ضعيف كما قلنا سابقا وان رأينا تبايناً في المستويات فلا «ضرر» من تواجد مفاجآت ام عن المقاعد المحجوزة للكبار وان كان الكبار ثلاثة فهل يضحك الرابع!

* تألق خلال دور الـ 16 مورينتو الوحدة، ومجيدي الوصل وعنزي الجزيرة، فيصل العين، بخيت الشباب ولفت انظاري مجموعة من اللاعبين المميزين في الفرق التي ودعت هذا الدور.

* همسة:

ـ الشعباوية كلما استعادوا شريط المباراة سيرون مدى التهاون الكروي لدى لاعبيهم والتفنن بإضاعة الفرص وتبادل الاستهتار حتى خرج فريقهم بخفي حنين فمن يراوغ الحارس ومن يجد نفسه امام المرمى مباشرة وبنهاية المطاف يطيح بطموح جماهير ماذا نسميه!

بوزايد

منتدى الأهلي تيم

www.alahliteam.com

طباعة Email
تعليقات

تعليقات