تشهد اجازة عيد الاضحى المبارك وتحديداً في الحادي عشر من شهر يناير الجاري وتستمر ثلاثة ايام مسابقات «تحدي آل مكتوم» لقفز الحواجز والتي تقام منافساتها بمركز الإمارات للفروسية بند الشبا. وسيتخلل جولات القفز عروض فرسان القرون الوسطى ومبارزات قوقازية واستعراضات بهلوانية لمهارات ركوب الخيل في عهد جنكيز خان.

وقال سعيد الطاير نائب رئيس نادي دبي للفروسية، الذي يستضيف الحدث الأثرى من نوعه في العالم: «سوف يقضي زوار دبي والمقيمون فيها لحظات لا تنسى خلال استعراضات الفروسية الجريئة والمثيرة، وسباقات قفز الحواجز التي سيزخر بها «تحدي آل مكتوم» على مدى 3 أيام».

وأضاف الطاير: «يستضيف «تحدي آل مكتوم» نخبة من أفضل فرسان قفز الحواجز في العالم، فضلاً عن مجموعة واسعة من الفعاليات الشيقة والمسابقات الاستعراضية المتنوعة التي تستهدف أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، بما في ذلك جميع أفراد العائلة وهواة الفروسية المهتمين بتعلم المزيد عن هذه الرياضة النبيلة».

وتشمل فعاليات «تحدي آل مكتوم» المبارزة بالرمح على ظهور الخيل، حيث يحاول كل من الفارسين المدرعين المتبارزين الإطاحة بمنافسه أرضاً، وهي رياضة من القرون الوسطى كانت تهدف إلى تدريب الفرسان على المعارك. وقد بلغت هذه الرياضة أوجها بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر الميلاديين، إذ تحولت إلى وسيلة لاكتساب الشهرة.

وستقدم فرقة «خيالة آركلي»، التي تأسست قبل 30 عاماً في هارتفوردشاير البريطانية، عروضاً يومية في هذه الرياضة خلال المنافسات. وتعتبر هذه المشاركة أول زيارة تقوم بها الفرقة البريطانية العريقة إلى المنطقة، حيث سيستحضر الفرسان جوانب من التاريخ الأوروبي من خلال استعراضهم لمهارات الخيول التاريخية.

وسيقدم كذلك فريق «ثاندرجايز» عروضاً بهلوانية جريئة على ظهور الخيل، مستلهمين استعراضاتهم من زمن القائد المغولي الشهير «جنكيز خان». ويقود الفريق الفارس الشهير إيفان بيترز الذي بدأ ركوب الخيل في سن السادسة.

وقال سايمون بروكس، مدير فعاليات تحدي آل مكتوم: «يعتبر «تحدي آل مكتوم» كرنفالاً حقيقياً للاحتفاء برياضة الفروسية. ويسعدنا أن نستضيف في دبي عدداً من أبطال العالم في هذه الرياضة، حيث يشاركون في منافسات قفز الحواجز، والسباق الثلاثي، وعروض الترويض، بالإضافة إلى استعراض قيادة العربات ذات الأحصنة، وذلك ضمن فعاليات برنامج «أبطال رياضة الفروسية»».

ويشارك في المنافسات أيضاً الفارس النيوزلندي المولد مارك تود، الذي سجل عدداً من الأرقام القياسية الأولمبية في مسابقة «التحدي الثلاثي»، ليصبح بذلك أحد أشهر فرسان هذه الرياضة، والتي تشمل ترويض الأحصنة وسباق اختراق الضاحية، بالإضافة إلى اختبارات القفز، وسوف يستعرض تود مهاراته في ركوب الخيل ضمن برنامج «الأبطال».

أما مسابقة «كبح اللجام» الخاضعة للتحكيم، فقد تم تصميمها لإظهار قدرات أحصنة المزارع ضمن مضمار مغلق، وهي الرياضة الغربية الأولى التي تم اعتمادها للمنافسات الدولية من قبل الاتحاد الدولي لرياضة الفروسية في العام 2000، وبدأ التنافس بها في العام 2002 في بطولة العالم للفروسية التي أقيمت في مدينة جيريز في إسبانيا.