رغم اهمية تواجد المراقب الفني بساحات كرة اليد والذي يقع على عاتقه مسؤوليات جسام في الخروج بالمباريات لبر الامان ويطبق هذا النظام في العديد من الدول وتبشر خيرا اسرة اللعبة بالدولة بتواجده لاول مرة هذا الموسم الا ان المنادين بعدم جدى تواجده على ما يبدو قد حالفهم التوفيق واتحاد اللعبة قلص من تواجده في فرق الرجال

رغم حساسية المباريات واقر وجوده على مستوى المراحل السنية والتي لم ترق لطموحات لجنة الحكام التي تشهد اروقتها هذا الموسم تطورا وجدية في تحسين اداء قضاة الملاعب من خلال توسيع القاعدة التحكيمية وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب رغم قلة الاطقم الدولية والقارية بالدولة.

وللتعرف على واجبات ومهام والشروط الواجب توافرها في المراقب الفني والتي كشفها الدولي جمال بن طوق سكرتير لجنة الحكام النشط وهي الالمام التام بقانون اللعبة الدولي مع الالمام التام بالتكتييات الخاصة بقوانين اللعبة وان يجتاز بنجاح دور المراقبين الفنيين بشهادة رسمية ومعتمدة.

وعن اختصاصاته وواجباته قال بن طوق: تقييم الحكام فنيا بعد انتهاء المباراة من خلال التقرير الفني حسب النموذج المعمول به دوليا والتأكد من صلاحية الملعب ويجب عليه منع حدوث اي خطأ فني في المباراة وتوجيه الحكام بين شوطي المباراة مع شرح الايجابيات والسلبيات وكذلك ضبط مقاعد البدلاء والتعاون التام مع المراقب الاداري للمباراة.

وكشف بن طوق الحالات التي يحق للمراقب الفني فيها توقيف الوقت والمتمثلة في الوقت المستقطع للفريق والتبديل الخاطىء والسلوك غير الرياضي من قبل الاداريين واللاعبين على مقاعد البدلاء بالاضافة للاشراف التام على عمل المسجل والميقاتي ومتابعة مهامهما

واوضح سكرتير لجنة الحكام ان للمراقب الفني الحق في حال توقف اللعب التشاور مع الحكام وخاصة اذا كان هناك اعتداء او سوء سلوك من اللاعبين داخل الملعب اثناء سير المباراة ولم يشاهده الحكم مع الحق للحكام للاخذ برأيه من عدمه دون ضغوط

وبالوقت نفسه لا يحق للمراقب الفني التدخل في قرارات الحكام التقديرية اثناء سير المباراة وتصحيحها عدا الخطأ الفني.وبنهاية المباراة يجب على المراقب الفني تقديم تقريره الى لجنة الحكام في حال عدم اتخاذ الحكام اي اجراء ضد خطأ فني بالرغم من تنبيهه لهم.