أوضح محمد عبدالكريم ان الحكام الدوليين بقائمة التحكيم الدولية اصبحوا الان دوليون مع ايقاف التنفيذ لعدم وجودهم ضمن حكما النخبة التي تسند لهم الان ادارة كل المباريات حتى الودية منها فهل يعقل ان اكون حكما دوليا ولا اشارك في ادارة اية مباراة خارجية ويقتصر دوري على التحكيم المحلي وكيف ستتاح لي فرص الاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات دون ان اقوم بادارة مباريات قوية خارجية انه هضم لحقوقنا وعقبة رئيسية في طريق تطوير مستوى التحكيم.
اننا اصيبنا بالاحباط الكبير من جراء هذا الوضع وبالطبع هذا الاحباط سيكون له تأثير سلبي كبير على ادائنا المحلي وبالتالي سيهبط مستوى التحكيم ولو نظرنا في مجالنا الكروي سنجد ان النادي يضم فريق اول ينال كل الاهتمام والتقدير ولامانع من ذلك
ولكن له قاعدة قوية تغذيه باستمرار من خلال قطاع المراحل السنية ولذلك تسير عملية الاحلال والتبديل بشكل تلقائي دون ان يشعر احد في حال وجود نظام محدد لذلك والوضع مشابه لنا لماذا لايوجد رديف لحكام النخبة يسمح له بالمشاركة في ادارة مباريات من فئات اقل حتى يكتسب الخبرة والاحتكاك ويكون مهيئا للانضمام لقائمة النخبة في حال ترك حكم للاعتزال او ما شابه ذلك.
على صعيد المنتخبات يوجد فريق اول او اولمبي وشباب وناشئين وهكذا ويجدون نفس الاهتمام لان بناء قاعدة قوية عمل مهم جدا لتتابع الاجيال لان من غير المعقول ان يتم اسناد مباريات للصغار لحكام النخبة فهذا لا يجوز لانه تقليل من مكانتهم.
