انتخب الادباء التونسيون أول من أمس الاديب صلاح الدين بوجاه رئيسا جديدا لاتحادهم الذي كادت ان تعصف به الخلافات والاستقالات في الاشهر الاخيرة. وانتخب بوجاه رئيسا لاتحاد الكتاب التونسيين في ختام المؤتمر السادس عشر الذي عقده الاتحاد في العاصمة التونسية والذي كان تم تأجيله اكثر من مرة.

ويخلف بوجاه على رأس الاتحاد الشاعر الميداني بن صالح الذي انفرد بـ «الرئاسة» لست سنوات على التوالي لكنه لم يجدد ترشحه وتخلف عن اعمال المؤتمر لاسباب صحية.

ولبوجاه مجموعة روايات من بينها «مدونة الاعترافات» و«التاج والخنجر والجسد» و«حمام الزغبار» ومجموعة دراسات ادبية تناولت «الرواية بين الرمز والاسطورة» و«الرواية بين الجوهر والعرض».

وحصل بوجاه على جائزة الدولة التقديرية للاداب والعلوم الانسانية عام 2003. واعلن بوجاه عقب انتخابه عن «ضرورة ضخ دماء جديدة في الاتحاد» واشار الى ان «الهيئة الجديدة ستنظيم قريبا استشارة واسعة بين الكتاب والمبدعين والجامعيين والاعلاميين حول علاقة الكاتب بالمجتمع ووضعيته في المستقبل».

ودعا وزير الثقافة التونسي محمد العزيز بن عاشور في كلمة الافتتاح « المثقفين الى الاجتهاد في التأسيس لثقافة الاصلاح والتقدم بما يجذر روح لانتماء ويشيد معالم النهضة للتصدى للواقع العالمي الجديد وما يتسم به من احتلال الموازين الاقتصادية».