* بالأمس طوينا الصفحة الأخيرة من عام 2005.. عام مضى بكل أفراحه وأتراحه، بكل سلبياته وايجابياته، بإخفاقاته وإنجازاته.. مضى مودعاً وداعاً لا لقاء بعده، واليوم نستقبل عاماً جديداً في كل شيء..

عاما نتمناه خيرا وبركه على إماراتنا الحبيبة وعلى رياضتنا التي هي هاجسنا، وان تحقق رياضة الإمارات الأماني والطموحات، خاصة وان العام المنتهي كان حافلا بالإنجازات والبطولات على صعيد الألعاب الفردية, بينما عانت كرتنا كثيرا واصطدمت بحواجز كثيرة تسببت ودون تحقيق طموحات الجماهير التي عانت كثيراً من الإحباط الذي تتمنى أن لا يكون له مكان خاصة ونحن نفتح الصفحة الأولى لعام جديد.

* اليوم هو الأول في عام 2006 الأول في كل شي، وإذا كنا بالأمس طوينا آخر صفحات العام المنتهي، فإننا اليوم نفتح معاً صفحة بيضاء ناصعة لنبدأ معا كتابة أسطرها الأولى، لحظة بلحظة وخطوة بخطوة وكلنا أمل أن يكون العام الجديد عام خير على رياضتنا ورياضيينا الذين تقع عليهم مسؤولية رفع شعار الإمارات وعلمها في أكبر وأهم البطولات والتظاهرات الرياضية الدولية والعالمية.

* وتشاء الظروف أن يظهر العين والأهلي وجهاً لوجه اليوم وفي أول أيام السنة الجديدة في مباراة مؤجلة من الدوري.. وتشاء الظروف أن تكون مباراة الفريقين اليوم أصعب بكثير مما لو لعبت في موعدها الأساسي،

وذلك بسبب موقف الفريقين الحالي في مسابقة الدوري خاصة بعد المستجدات الأخيرة التي طرأت على موقف الفريقين وابتعادهما كثيراً عن ركب المنافسة التي ينفرد بها الوحدة بفارق شاسع من النقاط، وهو الأمر الذي يضاعف من أهمية وصعوبة المباراة التي لا تقبل القسمة على اثنين.

* الوضع بالنسبة للفريق العيناوي واضح تماما وليس بحاجة إلى كثير من التوضيح، فالزعيم الذي خسر النهائي الآسيوي عانى كثيراً بعد عودته للدوري وترتب على ذلك الخسارة الكبيرة التي تعرض لها من غريمه التقليدي الوحدة،

قبل أن يعود لتوازنه من بوابة الكأس ,والفريق لا يملك أي خيار آخر سوى الفوز إذا ما أراد العودة فعلياً لأجواء المنافسة التي لن يتمكن من الدخول إليها إلا من بوابة مباراتيه المؤجلتين مع الأهلي اليوم والوصل يوم الجمعة المقبل.

* أما الأهلي فيبدو أن موقفه أكثر حرجاً، خاصة بعد الخروج المحزن للفريق من مسابقة الكأس على يد الوصل قبل أيام وهي الخسارة التي ستترك آثارها على الفرقة الحمراء التي ستفتقد لأهم عناصره ورئته النابضة سالم خميس الذي سيغيب بسبب الإيقاف..

والفريق الأهلاوي الذي ودع الكأس لم يعد أمامه سوى بطولة الدوري لتحقيق طموحاته وطموحات جماهيره التي تنتظر من الفريق الكثير، ولكن لم تشاهد الا القليل حتى الآن.

* مباراة اليوم ستحرك الأجواء الساكنة وستعوض الجماهير توقف الدوري.. والمباراة فرصة في حد ذاتها للفريقين للدخول أولا في العام الجديد.. فلمن سيبتسم أول أيام عام 2006؟

كلمة أخيرة ...

مع مطلع العام الجديد بدأت الأحداث الأولى لفصول الهروب أو الاحتراف السويسري الذي بدأت تظهر على السطح.. ألم نقل حينها أن فصول المسرحية التي بدأت في صيف سويسرا ستكتمل في شتاء الإمارات .

وكل عام وأنتم بخير

MJASIM@ALBAYAN.AE