حافظ النصر على صدارة دوري أقوياء اليد بختام الجولة الثالثة التي أقيمت مساء أول من أمس بعد فوزه الكبير على ضيفه الشعب 38/20 ليرفع رصيده إلى 9 نقاط متقدماً على مطارديه العين والشارقة رغم تساويهما بعدد النقاط ولكن فارق الأهداف منحته الصدارة، ورفع الوصل رصيده إلى 8 نقاط ليحتل المركز الرابع بعد فوزه الكبير على الإمارات 38/18، وتوقف رصيد الإمارات والشعب عند 3 نقاط التي أبقتهما بموقعيهما التاسع والعاشر.

وبالعودة لمباراة الصالة الزرقاء التي حقق فيها النصر فوزاً كبيراً على ضيفه الشعب بفارق 18 هدفاً 38/20 لم يجد فيه الأزرق صعوبة في توسيع الفارق وخاصة في الشوط الثاني مستغلاً بطء الارتداد وعدم إغلاق منطقة دفاع الكوماندوز والتي أظهرت حاجة الفريق لرفع معدلات اللياقة البدنية التي تشكل عائقاً في عدم ظهور الشعب بشكل جيد رغم مساعي لاعبيه في الشوط الأول والتي شهدت آخر تعادل للفريقين 6/6،

وتنطلق الماكينة النصراوية بقيادة عبدالله وكاظم الصفار ومحمد رمضان، وبالهجوم الخاطف الذي نفذه شهاب غلوم بدقة لينهي الأزرق الشوط الأول لمصلحته 17/10، ويتسابق لاعبو الأزرق بتسجيل الأهداف التي وسعت الفارق الذي منحته المحافظة على الصدارة للأسبوع الثاني على التوالي، وأدار اللقاء القاريان جمال ثابت وفاضل غلوم وسجله ووقته جمال سيف وخالد جمال.

الأصفر يتألق بصالته

رفع الوصل رصيده إلى 8 نقاط محتلاً المركز الرابع بعد فوزه الكبير على ضيفه الإمارات بفارق 20 هدفاً 38/18 في اللقاء الذي جاء لعباً ونتيجة لصالح أبناء زعبيل، حيث أنهى الأصفر الشوط الأول 18/8، وكان الشوط الثاني فرصة سانحة لمدرب الوصل لمشاركة معظم لاعبي الفريق وخاصة الشباب مع الإبقاء على أحمد الصقر كابتن الفريق لقيادة الفريق لفوز كبير من خلال الهجوم الخاطف المرتد الذي اتقنه فاضل عباس وجاسم محمد ومندلي،

وغاب عن الفريق علي صقر للإصابة والحارس سعيد راشد، وشارك باللقاء الحارسان محمد إسماعيل ومال الله عبدالله، ولعب بشكل جيد في بداية اللقاء حارس الإمارات إبراهيم علي الذي صدّ الكثير من الكرات الوصلاوية وتحمّل الجزء الأكبر في الدفاع عن مرماه في ظل نقص اللياقة البدنية لعناصر فريقه

رغم المحاولات الجادة التي قادها سعيد نصيب وطارق خميس ومحمد سعيد، وشهدت المباراة البطاقة الحمراء للاعب الإمارات محمد عبدالله بسبب الخشونة وكذلك البطاقة الحمراء للاعب الوصل عارف حسين في اللقاء الذي أداره محمد نادر وعيد خميس وسجله سبيت عبيد وعادل أحمد ميقاتياً.

كتب فائز بجبوج