يلتقي في السادسة والنصف مساء اليوم الاحد باستاد طحنون بن محمد بالقطارة فريقا العين والاهلي في المباراة المؤجلة بينهما من الاسبوع الثالث لمسابقة الدوري العام لاندية الدرجة الاولى لكرة القدم لانشغال العين بمشاركته في دوري الابطال الآسيوي.

المباراة اكتسبت اهمية كبيرة بعد تحسن نتائج الاهلي في الدوري في الاسابيع الاخيرة ورغبته في العودة القوية للمنافسة على بطولة الدوري، لاسيما بعد خروجه مبكراً من مسابقة الكأس بالهزيمة امام الوصل 2/3 في دور الستة عشر، تعويضاً لجماهيره عن خروجه من البطولة الذي احرز لقبها في الموسم قبل الماضي، وهي تكاد تكون الفرصة الاخيرة امام الفريق اذا أراد اللحاق بالمنافسة وتقليل فارق النقاط مع الوحدة المتصدر إلى سبع.

والعين ايضاً ينظر إلى المباراة باعتبارها مفترق طرق مع مباراة الوصل المؤجلة الثانية والتي تقام يوم 6 يناير بملعب الوصل، في محاولة لتحقيق الفوز بهما، لتقليل فارق النقاط مع الوحدة إلى اربع، واحتلال المركز الثاني انتظاراً لما ستسفر عنه منافسات الدور الثاني.

والعين يحتل المركز الخامس مؤقتاً برصيد 18 نقطة، ونجح اخيراً في الفوز خارج ملعبه 1/صفر على الإمارات، واستعاد الثقة بعد الخسارة امام الوحدة 1/4 في لقاء القمة، ثم فاز على الحمرية 3/صفر وصعد إلى دور الثمانية لبطولة الكأس التي يحمل لقبها، ويهمه تخطي عقبة الاهلي رغم صعوبة المباراة، ورغبة المنافس هو الآخر في تحقيق الفوز.

والاهلي يحتل المركز الرابع برصيد 18 نقطة بعد فوزه الساحق 7/1 على بني ياس، والمباراة بالنسبة له حياة أو موت، وتمثل الفرصة الاخيرة للفريق فإما الفوز والتمسك بالأمل، أو التعادل أو الخسارة والابتعاد النهائي عن المنافسة.

ورغم تحسن اداء الفريق ونتائجه في المباريات الاخيرة للدوري، وتمسكه بالأمل في المنافسة على البطولة، إلا أن الفريق صدم جماهيره صدمة قوية بعد خسارته 2/3 امام الوصل في دور الستة عشر للكأس، وخروجه مبكراً من البطولة التي كان يعول عليها كثيراً إذا ابتعد عن المنافسة على الدوري.

ويفتقد الفريق جهود نجمه وصانع العابه سالم خميس الذي اوقفته لجنة المسابقات مباراتين عقب لقاء الوصل في الكأس، ويمثل غياب سالم خميس عن الاهلي في لقاء اليوم تحديدا ضربة قاصمة للفريق الذي يلعب ولا بديل امامه سوى تحقيق الفوز.

ولا احد يعلم او يستطيع توقع ماذا ستسفر عنه نتيجة المباراة، في ظل التقارب الشديد في مستوى الفريقين، والتذبذب الواضح في نتائج الفرق في الدوري، ورغبة كل منهما في تحقيق الفوز.

وتعد هذه هي المباراة الاخيرة التي يلعبها النيجيري أنوكاشي مع العين بعد قرار ادارة النادي باستبداله مع بدء فترة القيد الثانية للاجانب التي تبدأ بعد غد الثلاثاء.في الموسم الماضي فاز العين 2/صفر في الدور الاول بملعب الاهلي، وفاز بالنتيجة نفسها بملعبه في الدور الثاني.

كتب ابراهيم الديب