احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط مؤخراً ملتقى جهوياً مغاربياً شارك فيه خبراء من مختلف دول الاتحاد لتدارس خطة العمل المغاربية والمصادقة على الوثيقة النهائية لتطوير قطاع الكتاب بدول المغرب العربي.

واكدت وزيرة الثقافة الموريتانية مهلة بنت احمد خلال اشرافها على حفل الافتتاح ان الأخذ بأسباب تقدم وازدهار الامم رهين بما قد تفرده للكتاب من مكانة، مبرزة ان اهمية وضرورة العناية بالكتاب تأليفا وطباعة وتوزيعا ومطالعة والدفع به قدما ليتبوأ منزلته الحضارية هو جزء من استراتيجية بلدها الثقافية والتربوية النابعة من سمة هذا العصر، والمتمثلة في ثورة المعلومات وسرعة تدفقها وتداولها على حد قولها.

من جهته اكد محمد ولد ختار ممثل اليونسكو ان اهمية الكتاب لا تحتاج الى التذكير، نظرا لكونه حاملاً للثقافات والمعارف الى كل الاصقاع علاوة علي كونه أداة تبادل وشراكة ثقافية وتعليمية، كما ان اهميته تكمن في رسم الهوية الحضارية والاشعاع العلمي لمختلف البلدان.

وقال ولد ختار ان هذا الملتقى يأتي بناء على طلبات موجهة الى اليونيسكو من طرف بلدان المغرب العربي، في اطار وضع سياسة لتطوير وتنمية قطاع الكتاب في المغرب العربي، معربا عن قناعته بأن الخبراء المغاربيين المشاركين في الملتقى سيرفعون الى حكومات بلدانهم توصيات مصحوبة باقتراحات عملية في هذا المجال.