** قبل أن نودع عاماً ونستقبل عاماً جديدا هناك بعض الأمنيات الشخصية الرياضية أتمناها أن تتحقق فتعالوا نتابع ماذا أتمنى:
** ان نضع الرجل المناسب في المكان المناسب بدلا من التعددية.
** أن نحافظ على أنظمتنا وقوانيننا ولوائحنا ولا نخالفها تحت أي ظرف ما إلا لأسباب منطقية يتم الاتفاق عليها من الجميع.
** نستعيد البطولة الآسيوية لكرة القدم بواسطة قطبي الكرة الإماراتية العين والوحدة في النسخة الرابعة من مسابقة دوري أبطال القارة.
** أن تعود الكرة الإماراتية إلى عصر الانتصارات وتطوي عصر الانتكاسات.
** أن نفكر في التخلص من بعض عيوبنا ولا يهمنا سوى المصلحة العامة وننسى مصالحنا الشخصية والفردية.
** أن تكون لدينا جهتان رياضيتان رسميتان، الأولى تعنى بقطاع الشباب والثانية تعنى بالرياضة ليأخذ كلا الجانبين حقهما.
** أن يبتعد بعض «المتطفلين» على الإعلام ويتركونه لأهله بعيدا عن الوصايا التي «خربت» العقول.
** أن ترى الجمعيات العمومية في الأندية النور لكي تؤدي دورها الحقيقي بدلا مما يحدث في القطاع الأهلي من « بلاوي» دون رقيب!
** أن تزداد ميزانية الرياضة والشباب وأن ننتهي إلى الصلح بين مؤسساتنا الأهلية والحكومية بدلا من توجيه اللوم لبعضنا البعض.
** أن نحافظ على التمثيل المشرف في المشاركات الخارجية، فليس كل من هب ودب يمثلنا.. أليس كذلك؟
** أن نطوي الخلافات بين الأندية بسبب لاعب أو مدرب أو حتى ناشئ.
** أن تكتب الصحافة الرياضية ما يتناسب مع قيمنا وعاداتنا وأن نتعامل مع الأحداث وفق رؤية مهنية بحتة بعيدة عن المحسوبيات والتربيطات.
** أن نعيد كل أفراد الأسرة الرياضية من حكام ومدربين وإداريين وجماهير وإعلاميين وغيرهم بدلا من التشتت والضياع.
** أن تُوفق المنتخبات العربية في بطولة إفريقيا المزمع إقامتها بالقاهرة ونحافظ على اللقب العربي بعد مشاهدتي فوز «الفراعنة» على «ديوك السنغال » ليلة البارحة.
**أن تتفق الدول العربية في كل شيء بما فيها الرياضة وخاصة في الصراع الدائر بين أربع دول حول استضافة الدورة العربية للألعاب بعد سنتين!
** أن لا نتصيد لبعضنا البعض وأن نرتقي إلى مستوى الوعي والإدراك لمفهوم الرياضة السامي.
** أن نعتبر تصرف الوزير المصري للرياضة والشباب السابق الدكتور البلتاجي مثالاً نموذجياً مشرفاً. فقد قام بوداع جميع العاملين في الوزارة حيث قام بالمرور على كل الموظفين يودعهم في مشهد مؤثر للغاية فقد ضرب الرجل مثلا رائعا في تقبله للقرار في ظل التغييرات التي تشهدها الحكومة المصرية.
Email: aljoker@albayan.ae