أصدر عبدالقادر محمد زين وزير الدولة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة اول من امس قراراً مفاجئاً بتعيين لجنة لتسيير أعمال اللجنة الاولمبية السودانية برئاسة شمس الدين زين العابدين والمستشار القانوني الريح وداعة الله نائباً له وعبدالهادي محمد عبدالباسط سكرتيراً وحمدي سليمان اميناً للصندوق وعضوية آخرين وذلك على خلفية ايقاف الاجراءات الاخيرة لعقد الجمعية العمومية للجنة بعد الطعون التي قدمها اتحاد التجديف ضد قرار استبعاده كاتحاد اولمبي من عضوية الجمعية.
واثار القرار ردود افعال متباينة باعتبار ما يترتب عليه في اللجنة الاولمبية الدولية التي لا يستبعد ان تصدر قراراً بتعليق عضوية السودان ان شعرت بأن التعيين تدخل حكومي وهو الشعار الذي رفعه المعارضون من المرشحين في الانتخابات لقرار الوزير امس.
وكان سكرتير لمحلول الدكتور محمد عبدالحليم محمد هو اكثر المعترضين على القرار وذكر ان الوزير اتخذ قراره دون النظر الى تبعاته الدولية باعتبار ان التعيين الحكومي مبدأ مرفوض في اللجنة الدولية وقد ايد القرار عدد من المرشحين لدخول المجلس الجديد مثل اللواء عادل عبدالعزيز والزاكي التجاني والاثنان مرشحان لمنصب واحد هو امانة الخزينة ويبدو واضحاً ان القائمة المتضررة من قرار التعيين هي قائمة الفريق صلاح محمد صالح واللواء كمال خيرالله والدكتور محمد عبدالحليم والعميد الفاتح عوض فردة فعلهم على القرار توحي بأم تلاكهم للأغلبية في الجمعية العمومية التي كان يفترض ان تنتخب المجلس الجديد بعد حسم المفوضية الادارية للطعن المقدم من اتحاد التجديف السوداني.