بدأ جاسم الدوخي نجم الشعب المخضرم رحلة شاقة لإنقاص وزنه 10 كم بعد ان زاد بهذا القدر الكبير خلال الفترة الماضية بسبب إهمال المدرب ويلي رايمون له وعدم إشراكه في المباريات مما أصاب اللاعب بالإحباط رغم انه يملك إمكانات جيدة كصانع ألعاب مميز وفور تولي المدرب التونسي يوسف الزواوي مسؤولية قيادة الفريق خلال المرحلة المتبقية من عمر الدوري قام بتحفيز اللاعب من أجل العودة إلى مستواه خاصة وان الفريق في حاجة إلى جهوده لترتفع معنويات الدوخي ويزداد حماسه من أجل العودة لمستواه المعهود على الرغم من هذه الزيادة الكبيرة وليشارك مرة أخرى مع زملائه خلال المنافسات المقبلة.
ويقول جاسم الدوخي إنني كنت في صراع كبير مع نفسي خلال الفترة السابقة التي لم أجد خلالها أي اهتمام من مدرب الفريق السابق مما أصابني بالإحباط وجعلني لا اهتم بنفسي لعدم وجود الحافز الذي يحمسني ويرتقي بمستواي وأصعب موقف من الممكن ان يقابله لاعب كرة ان يجلس بلا مشاركة خلال المباريات لذلك تعددت إصاباتي وزاد وزني وهذا وضع طبيعي للحالة المعنوية المتدنية التي وصلت إليها.
تغير مفاجيء
ولكن حدث تغير مفاجئ حينما تولى المدرب العربي التونسي يوسف الزواوي مسؤولية تدريب الفريق وفي مثل هذه المواقف يهتم المدرب بالعناصر الجاهزة نظراً لضيق الوقت وتخيلت ان الأمور لن يحدث بها تغير عما سبق.. ولكنني فوجئت به يجلس معي ويطالبني بضرورة استعادة رشاقتي والعودة إلى مستواي نظراً لحاجة الفريق إلى جهودي وشعرت بأنني عدت للوراء عشر سنوات وزاد حماسي من أجل العودة مرة أخرى لمكاني بالفريق.
وقد أعلنت على الفور التحدي مع نفسي من أجل إنقاص وزني الذي وجدته قد زاد حوالي 10 كم وقد قمت باتباع برنامج متكامل يشمل أموراً تدريبية وغذائية ولك ان تتخيل إنني وخلال خمسة أيام قد نقصت حوالي 3 كم من وزني وعقدت العزم على ضرورة الوصول للوزن الطبيعي قبل انطلاقة مباريات الدور الثاني حتى أشارك في المباريات مع زملائي.
وبالطبع كلنا يعلم ان مباريات الدور الثاني سوف تكون مثيرة وقوية ومنافساتها ساخنة حيث لا مجال للتعويض وكل فريق يسعى إلى تحقيق هدفه سواء من خلال المنافسة على القمة أو النجاة من شبح الهبوط ولذلك ستكون لكل نقطة قيمتها وأتوقع ان تشهد مباريات الدور الثاني ارتفاعاً في المستوى مما ينصب في صالح تطور كرة الإمارات.
ومن خلال معايشتي لما يدور الآن بصفوف الكوماندوز استطيع ان أؤكد بأن الشعب سيكون «غير» خلال المرحلة المقبلة لأن المدرب ساهم في ارتفاع معنويات اللاعبين بدرجة كبيرة وهذا عامل مهم جداً لاستعادة المستوى إضافة إلى سعيه لتدارك بعض سلبيات الأداء والاهتمام برفع مستوى لياقة اللاعبين وهذا يبشر بالخير خلال الدور الثاني وأقولها إذا استمر الحال على ما هو عليه الآن فإن الشعب سوف يحتل مركزاً جيداً في جدول ترتيب المسابقة.
ولعل كل من شاهد مباراتنا مع الشارقة في الكأس لاحظ كم تطور مستوى أداء الفريق خلال فترة وجيزة للغاية وكانت لنا السيادة خلال زمن المباراة وأهدرنا فرصاً عديدة ولو سجلنا هدفاً واحداً لخرج الشارقة بهزيمة ثقيلة ولكن كل الفرص التي سنحت لنا جاءت للاعبي خط الوسط ولو سنحت فرصتان منهما لعلي سمراه لتغير الأمر.. ولكننا اعتبرنا ان هذه المباراة ستكون الانطلاقة الحقيقية للشعب للعودة إلى مستواه المعهود.
ولكن هذا يتطلب جهداً إضافياً من اللاعبين ووجود رغبة حقيقية للارتقاء بمستوى الفريق لأن جهود المدرب وحدها لن تجدي إلا إذا تكاتف كل لاعبي الفريق من أجل عودة الكوماندوز لمكانته وأنا أثق ان زملائي بالفعل لديهم الرغبة القوية في ذلك.