بعد أن عبر المدربون عن وجهة نظرهم فيما آلت إليه الظروف بالنسبة لأوضاعهم رأينا ان نستضيف أحد المسؤولين بالأندية لكي يشرح وجهة نظره فيما أثاره المدربون المواطنون وبما أن نادي الشباب صاحب تجربة متميزة في دعم جهود هؤلاء المدربين بمختلف الألعاب فقد صرح سعيد عبدالغفار أمين السر العام بأن ما قاله المدربون بخصوص عدم الثقة بينهم والمسؤولين بالأندية يعتبر حقيقة وأمراً واقعاً لا يختلف عليه نظراً لوجود عقدة المدرب الخواجة لدى الكثيرين وبالطبع يدفع مدربينا الثمن غالياً خاصة وهناك نخبة منهم من أصحاب الكفاءات والخبرات ولديهم شهادات ويجب منحهم فرصة إثبات وجودهم وذاتهم ولذلك أطالب بوجود تقنين رسمي لعمل مدربينا وتوطين المهنة مثلما يحدث لباقي الوظائف العامة حتى ننمي فيهم الثقة والرغبة في العمل الجاد الذي يحقق نتائج جيدة.

كما أطالب بضرورة توطين جهاز المراحل السنية بكل الأندية لأن مدربينا أقدر على التعامل مع هؤلاء الصغار بما يتوازي مع سنهم وطريقة تفكيرهم وعلى الأندية لا تنظر إلى المدرب على انه ليس من أبنائها وأحد لاعبيها السابقين والنظر إلى كفاءته وخبرته ولعل للشباب تجربة رائدة في هذا المجال حينما تم الاستعانة بجهود سالم ربيع من الوصل وأحمد جاسم من الشارقة فتولوا تدريب فرقنا دون أية حساسيات لأننا نظرنا للكفاءة والخبرة دون أية تصنيفات واستفدنا منهم خلال فترة عملهم.

كما اننا نحرص على مشاركة المدربين في دورات تدريبية داخل وخارج الوطن على نفقة النادي من أجل استفادتهم علمياً واكتساب فريد من الخبرات وهذا يكون في صالح العمل وتقدمه .. وعن مستوى الأجور التي تصرف لهؤلاء المدربين يقول أمين السر العام لنادي الشباب إن هذه نقطة مهمة يجب ألا تهمل ولكن هذا يعود لإمكانات كل ناد فيمكن أنا كنادي شباب أصرف راتباً جيداً وغيري إمكاناته محدودة فيصرف راتباً أقل وهذا لا يقلل من مكانة المدرب أبداً ولكن إذا تخلينا عن تصنيف المدربين أكيد ستكون هناك حرية انتقال لهم وبالتالي سوف تتحسن أجورهم وفق سياسة العرض والطلب.