يعتبر حسن محمد «بولو» مدرب الوصل ان تجربته كمدرب مواطن يتولى مسؤولية قيادة فريق الوصل الأول وسط كوكبة من المدربين الأجانب بالدوري انها تجربة جيدة رغم تقديمه لاستقالته ويقول انني اجتهدت في عملي على قدر المستطاع وحاولت ايصال المعلومة الصحيحة للاعبين وابحث عن معلومات جديدة تساهم في تطور عملي ولكن التوفيق من الله وبصفة عامة الجماهير لا تحب الخسائر لفريقها وبالتالي حينما يتعرض المدرب المواطن لخسائر بفريقه تكثر الضغوط عليه وبالتالي يقع ضحية لها مع انه يكون في حاجة إلى دعم قوي وسند سواء من الإدارة أو الجماهير مثلما يفعلون مع المدرب الأجنبي الذي يجد دعماً كبيراً ووكيلاً يقف إلى جواره ويطالب بحقوقه وإذا تخلى ناد عنه يبحث له عن ناد آخر مما يشعر المدرب بالأمان والطمأنينة.

ويضيف حسن محمد قائلا ان المدرب المواطن هاو حتى الآن يعمل ويخلص من أجل ناديه ولكن من دون حماية أو سند يعزز من مكانته والدليل عدم استمرار مدربين في العمل ولعل من ابرز هؤلاء الكابتن عبدالله صقر الذي حقق نجاحات ومع ذلك لم نعد نراه على الساحة الكروية يعمل ويواصل نجاحاته لأن الثقة مفقودة بين المسؤولين والمدرب المواطن وان الاعتقاد السائد هو ان المدرب المواطن هو رجل الطواريء فقط وهذا هو المفهوم السائد حتى لو منح المدرب الفرصة للعمل فان الأجواء والمحيطين به دائما يشعرونه بأنه رجل طواريء مما يفقده الثقة والقدرة على العطاء بشكل كبير.