استقبل البرازيلي سيرجيو الكسندر المدرب السابق للفريق الأول لكرة القدم بنادي الحصن قرار اقالته بهدوء شديد وقال انه استقبله كاستقباله لأي خبر عادي، وجاء ذلك في حديث ادلى به ل«البيان الرياضي» عقب صدور قرار الاستغناء عنه وابلاغه بالخبر. وقال سيرجيو انا مدرب محترف وأي محترف مثلي يتوقع تلقيه قراراً كهذا، بنفس الواقعية والهدوء.

واضاف بأن ما قاله لا يعني بالنسبة إليه النهاية. وان رحيله من الفريق لا يعني عدم تأثره بالخبر كون انه انشأ علاقة جيدة باللاعبين وعناصر النادي الاخرى بما فيها ادارة النادي.

وقال ان هذا التأثير له صلة قوية بالفريق الذي تعاملت معه وهو ضمن اندية الدرجة الثانية وجاء صعوده لأول مرة الى الدرجة الأولى وانا معه وان أي مدرب مكاني لابد ان يتأثر اذا كانت ظروفه مثل ظروفي. وقال انه ومهما يكن من امور فإن علاقته بدبا قد انتهت ولم يتبق له الا ان يدعو له بالتوفيق، وقال ان ذلك ليس بمستحيل شريطة ان تتوجه الادارة وبسرعة للبحث عن بديل جيد لرودريجو بالاضافة الى لاعبين جديدين من المواطنين في خطي الوسط والدفاع لسد ثغرة الفريق.

وقال سيرجيو ايضاً ان مشكلة الحصن ليست في الخطط التي يلعب بها ولا قدرات اللاعبين الفنية، ان مشكلته في عدم مجاراته للفرق الاخرى بسبب فارق امكانيات اللاعبين في الخبرة التي يتمتع بها لاعبو الفرق الأخرى.

واضاف المدرب البرازيلي قائلاً ان على ادارة الحصن ان تبحث عن حل عاجل لانقطاع بعض اللاعبين عن التدريبات. وقال اذا صمد الفريق في الدرجة الأولى فإن مشكلة انقطاع اللاعبين ستكون اكبر.

واضاف بأنه يعرف قدرات الفريق الادارية التي يمكن لها ان تقضي على هذه المشكلة حتى قبل استئناف الدوري. وذهب الى القول بأن قرار اقالته لا يمس علاقته الشخصية لا باللاعبين ولا برموز النادي الادارية وقال ان القرار الذي صدر عنهم لابد ان تكون وراءه اسباب قوية دعت لذلك، ولهذا فإنه يحترم ادارة النادي فرداً فرداً وبخاصة محمد احمد بن يعروف رئيس النادي وعلي محمد زايد نائب الرئيس وسعيد راشدوه مدير الفريق.

وحول وجهته المقبلة قال المدرب البرازيلي ليس هناك عرض جاهز لديه للتدريب بأي ناد داخل الدولة حالياً واضاف بأنه لن يعود لبلاده حالياً وربما سينتظر بالامارات حتى نهاية الموسم الرياضي الحالي للبت في امر أي تعاقد لأحد انديتها لتدريبها بالموسم الجديد وقال مختتماً حديثه ان الحصن ليس بأول ناد يدربه وانه لن يكون النادي الأخير، إلا ان حزنه على فراق الحصن هو حزن غير مسبوق بالنسبة له.

دبا الحصن ـ كمال محمد احمد: