* كان من الطبيعي بعد النقلة الهائلة التي أحدثها تلفزيون الإمارات العربية المتحدة من دبي «شكلاً ومضموناً» خلال العام الحالي المنصرم 2005 الذي بدأت شمسه الى زوال ان تساير وتواكب «قناته الرياضية» الشهيرة ذلك الانجاز الكبير لمؤسسة دبي للإعلام الذي وضع «الجهاز الأم» في مقدمة الوسائل الإعلامية المشابهة وغيرها في وطننا العربي.

* فالقناة الرياضية ليست بمعزل عن السياسة التي ترسمها المؤسسة ولا عن استراتيجيتها الإعلامية ككل التي تضعها لخدمة مشاهدي تلفزيونها في كل مكان والذي انجب لها ايضاً قنوات شقيقة في مجالات اخرى.. جعلت جميعها وبجهود مسؤوليها وقياداتها من دبي حُلماً عربياً حقيقياً تعيشه الملايين من شعوبنا في هذه الرقعة الجغرافية العريضة من العالم، من «المحيط الى الخليج».

* فلهذا استلهم القائمون على امر «قناة دبي الرياضية»، من تلك النقلة، ومن استوديوهاتها الجديدة وديكوراتها المدهشة، وكواليسها المخفية ونجاحات برامجها، ما يجعل من اطلالة قناتهم في ثوبها الجديد مع مطلع العام 2006 مفاجأة للمشاهد الخارجي قبل المحلي مذهلة مثلما كان ظهورها كقناة رياضية متخصصة تعمل معظم ساعات اليوم منذ سبع سنوات حدثاً نوعياً فريداً شجع آخرين على اقتفاء اثرها.

* لم تحتفل قناة دبي بعيد ميلادها الثامن في موعده كالعادة وهو اليوم الثاني من ديسمبر من كل عام حيث اطلت على العالم في هذا اليوم من عام 1998 ولكنها ارجأته ليكون احتفالها احتفالين، بكشف النقاب عن وثبتها الجديدة في سباق ماراثون القنوات الرياضية الخليجية والعربية وغيرها بنفس ثوابتها ومبادئها التي جعلتها بقيادة مديرها الإعلامي احمد الشيخ ومعاونيه اكثر استقطاباً للمشاهدين في شتى اقطار الدنيا اينما تواجد فيها عرب مقيمون او مهاجرون او دارسون باختلاف بلدانهم والوانهم وعاداتهم، وتجمعهم «لغة الضاد» واحدة.

* ومن ابرز هذه الثوابت اكد عليها مجدداً ابو الشيخ خلال مؤتمره الصحافي استمرارها مفتوحة، وعدم تشفيرها نهائياً مهما كانت الظروف.

* ظللت اردد دائماً انه كلما استبقت زيارة يقوم بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع متفقداً موقعاً او صرحاً، او مؤسسة ما.. او دائرة الا وستتبعها حتما مفاجأة او الاعلان عن حدث او قرار لخير الوطن والمواطنين.

* فكانت نتاج هذه الزيارة الأولى التفقدية لقناة دبي تدشين هذه الاطلالة الجديدة لها مع بلوغ عمرها الثامن.

* فالتهنأ اسرة قناة المشاهير بمزيد من الشهرة التي حظيت بها من هذه الزيارة السامية.

كلمات لها ايقاع

* اذا كان شعار المرحلة الجديدة «خل حياتك رياضة» فإن ذلك يترتب عليه مضاعفة الجهد من خلال البرامج التسعة التي تم الاعلان عنها رسمياً لجعله واقعاً ملموساً.

* كنت اتوقع عودة البرنامج المثير للجدل الذي كان يعده ويقدمه يعقوب السعد «المواجهة» لكن يبدو ان الصراحة الشديدة التي اتسم بها جعلت البعض يضيقون منه ذرعاً فأوقفوه!!