** برغم استضافة الإمارات لدورة الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم بداية عام 2007 إلا أن أحداثها مسيطرة على المهتمين بشؤون الكرة الخليجية سواء من الجانب الإعلامي أو الفني والإداري، فقد كشف يوسف السركال في حديثه لـ «البيان الرياضي» قبل أيام التوجه الجديد والتصور لشكل العمل وفق المنهج الجديد الذي تنوي الجهات المناط بها التحضير والإعداد لكأس الخليج بأبوظبي، فقد بدأت بالأمس خطوة في الدوحة حيث بدأت اللجنة المنظمة لدورة الصداقة الدولية لكرة القدم التي ستقام بقطر اعتباراً من يوم 20 يناير المقبل إلى الأول من فبراير بمشاركة منتخبات من مدارس مختلفة اتصالاتها مع الاتحادات الخليجية المشاركة بدورة الخليج للمساهمة في تحكيم منافسات دورة الصداقة للشباب..
فالفكرة أكثر من رائعة لأنها ستفيد حكامنا الخليجيين حيث سيكون بجانب حكام المنطقة حكام من أوروبا وآسيا ومثلهم مساعدون تنفيذا لقرار المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية بضرورة ترشيح حكم ومساعد لدورة الخليج المقبلة بالإضافة إلى الاتفاقية الخاصة بين الدول الخليجية «الست» في تبادل الحكام خلال مباريات الدوري العام على مدار السنة.. فلماذا لا نستفيد من مثل هذه الخطوات، فهي لا تقلل إطلاقا من مكانة حكامنا بل تزيدهم ثقافة تحكيمية وخبرات خارج الحدود.
** ومازلنا في الشأن الخليجي، فقد كشفت الزميلة «الوطن» الكويتية عن التقرير الفني لخليجي 17 بالدوحة متضمنا بدراسة تحليلية بأسلوب غير تقليدي من خلال مجلد فخم يشمل القيمة الفنية والإحصائية عن مشاركة جميع المنتخبات بالدورة حيث جاء مستواها الفني عاليا..فهل وصلنا هذا التقرير المهم لكي نقدمه ونناقشه مع المعنيين والفنيين في اللجنة الفنية ويعرض على الجهاز الفني المرشح لقيادة المنتخب الوطني الأول سواء برونو ميتسو أو غيره أو حتى الفرنسي الحالي «دومنيك» الذي أعجبني في رده للزملاء الصحافيين بأنه مدرب واثق من نفسه ولا يقبل بأن يكون جاسوسا لأحد.. والرجل بالأمانة نراه متواجدا لمتابعة المباريات المحلية ويقوم حاليا بالكشف عن الوجوه الجديدة لضمها لتمثيلنا للمنتخب الوطني حيث تنتظره العديد من المهمات الخارجية، منها تصفيات الأمم الآسيوية وغيرها من المستجدات الأخرى وبالطبع كأس الخليج بالإمارات.
** سألني أحد الزملاء الإعلاميين العرب المتواجدين بيننا هذه الأيام ويقوم بفتح ملف الأفضل عربيا..عن رأيي في أفضل حكم عربي.. قلت له إنه المصري عصام عبد الفتاح الذي أدار لقاء منتخبنا أمام البرازيل وللأسف الشديد يتعرض لبعض الانتقادات الغريبة، ومنها ما قرأته في أحد المواقع عندما أشار زميل كبير من الصحافيين قائلا: إن الحكم يمكنه بأن يصبح أفضل حكم في مصر إذا أحب نفسه أكثر من حبه للنادي الذي يحتسب له في كل مباراة ضربة جزاء؟ فهل يعقل هذا الكلام وحكمكم المرشح الأقوى للمونديال.. لا أقول سوى «كفاية حرام».
ورغم أخطاء حكامنا العرب إلا أن فضائح الأوروبيين والبرازيليين «بجلاجل» بتلاعبهم بنتائج الدوري في بلادهم بسبب الرشاوى ومراهنات المافيا..والله من وراء القصد.
Email: aljoker@albayan.ae