يعود الصخب اليوم مجدداً الى مياه كاسر الأمواج في العاصمة أبوظبي، حيث تعانق المياه أكثر من 50 دراجة مائية معلنة انطلاق أحداث الجولة الثانية من بطولة الإمارات للدراجات المائية تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس نادي أبوظبي الدولي للرياضيات البحرية بمشاركة متسابقين يمثلون دول الإمارات، قطر، الكويت، سوريا واميركا، والممتع في سباقات الدراجات المائية أنها تشهد اقبالاً جماهيرياً كبيراً وخاصة من شريحة الشباب والذين يعشقون هذا النوع من رياضات السرعة والإثارة، خاصة وأنها تحوي منافسات أربعة أنواع من الدراجات تتميز كل منها بمواصفات تختلف عن الباقي.
أحداث البطولة
وفي مراجعة سريعة لجدول البطولة اليوم، ستكون البداية مع الفحص الطبي للمتسابقين في مقر النادي في الساعة الثامنة صباحاً، ويعقب الفحص الاجتماع التنويري والالزامي لجميع المتسابقين حيث سيتم من خلال الاجتماع شرح ابرز التفاصيل الفنية وكورس السباق للمتسابقين، ثم يبدأ سباق افضل زمن في الساعة العاشرة والنصف حيث تم تحديد ثلاث دورات لكل فئة.
تتبعها فترة راحة حتى الساعة الثانية والربع مساء حيث سينزل المتسابقون الى المياه استعداداً لبدء المنافسات، ضربة البداية ستكون مع فئة جالس سوبر ستوك 785 (محترفين) في الساعة الثانية والنصف، ثم تنطلق بعد ذلك منافسات فئة الواقف سوبر ستوك 800 في الساعة الثالثة مساء، تبدأ بعدها منافسات فئة جالس ستوك 1200 في الساعة الثالثة والنصف، والنهاية ستكون مع فئة جالس سوبر ستوك في 1200 (كبار محترفين) في الساعة الرابعة، وفي ختام هذه المنافسات ستبدأ مراسم التتويج وتوزيع الجوائز على الفائزين في كل فئة. وجدير بالذكر ان زمن جميع المنافسات سيستغرق 20 دقيقة ما عدا فئة الواقف سوبر ستوك حيث ستستغرق 15 دقيقة.
نقل مباشر
تتواجد اليوم قناة ابوظبي الرياضية كي تكون الناقل الرسمي لأحداث البطولة على الهواء مباشرة، وسوف يكون السباق بتعليق المذيع المتألق عبدالحكيم الجنيبي، وللمرة الأولى سيتم اتخاذ اوضاع جديدة لكاميرات التصوير حتى يتم الاستعانة بها بشكل افضل من قبل اللجنة المنظمة في تحديد التجاوزات والاخطاء في مسار السباق.
ارتياح الكورس
ابدى غالبية المتسابقين ارتياحهم الشديد بعد التجربة الناجحة في الجولة الأولى للكورس الاختياري split داخل كورس السباق، وهو مفترق طرق قصير وضع داخل الكورس يتيح للمتسابقين حرية الاختيار بين الاثنين، وقد كان للاضافة الجديدة دور فعال في رفع حدة التنافس والاثارة بين المتسابقين، ونجاح الفكرة كان شهادة ميلاد لاستمرارها في بقية الجولات.
كتب خالد السعدي:
