يصل اليوم إلى القاهرة الدكتور محمد سالم سهيل «حمدون» الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب لحضور اجتماع اللجنة الفنية الرياضية المعاونة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب والذي سيعقد غداً الجمعة بمقر الجامعة العربية ويرأس اللجنة الدكتور مأمون نور الدين رئيس المجلس الأعلى للشباب الأردني وهو أيضاً نائب رئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشباب العرب.
وينتظر اللجنة مهمة صعبة تتعلق بالبلد الذي سيستضيف دورة الألعاب العربية الحادية عشرة والتي اعتذرت عنها ليبيا ويتنافس على استضافتها الآن لبنان ومصر وسوريا. واللافت أن الدول العربية الثلاث تتمسك بحقها في الاستضافة ولكل منها دوافعها الخاصة، وتحولت المنافسة فيما بينها إلى شد وجذب على خلفية الأجواء السياسية التي تسيطر على العلاقات المتنافرة بين سوريا ولبنان.
أما مصر فقد قطعت خطوات لتأكيد جديتها برصيد 30 مليون جنيه كميزانية مبدئية للاستضافة، وتتوافق اللجنة الأولمبية مع وزارة الشباب على تعزيز طلب الاستضافة بالمنشآت القائمة في القاهرة والتي تعد أهم عناصر نجاح الدورة، كما يشير الطلب المصري إلى أن الدورة أقيمت مرة واحدة فقط في مصر عام 1965، في حين أقيمت بسوريا مرتين وجرت في لبنان عام 2001.
وتشدد سوريا على جانب سياسي وهو أن إقامة الدورة بها يعكس دعم الدول العربية لها في الأزمة الطاحنة التي تعيشها منذ أشهر، ويرفع لبنان الشعار نفسه ويضيف بأن المنشآت جاهزة مما يرجح كفة بيروت. ويشغل الدكتور حمدون عضوية اللجنة الرياضية منذ سنوات عدة ويشارك من خلالها في رسم خارطة العمل الرياضي على المستوى العربي ووضع الخطط الموحدة للرياضة العربية.