** متابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لخطوات العمل للإطلالة الجديدة لقناة دبي الرياضية وحرصه على التواجد والوقوف على مشاهدة الاستوديوهات الخاصة بالتلفزيون تؤكد نهجه وإيمانه الكامل بالعمل الإعلامي لدوره وأهميته في قضايا المجتمع والواقع الذي نعيشه، خاصة قضايا الشباب والرياضة التي تعتبر واحدة من أبرز القضايا التي تهتم بها الدول والحكومات في ظل المتغيرات الدولية التي تطال هذه الفئة.
ومن هنا فإن متابعة قادتنا لأي عمل تطويري قبل الانطلاقة الجديدة مع بداية العام الجديد هو دافع قوي وحافز معنوي كبير للزملاء الإعلاميين بالقناة التي نجحت بما لا يدع المجال للشك بعد الفترة الماضية من عمر القناة الرياضية الأولى بالمنطقة، وأعطت الزيارة بعداً آخر لهذه الشخصية الرياضية التي تعشق الرياضة والحريصة على تقديم كل الدعم من أجل أن تبقى الرياضة الإماراتية دائماً في المقدمة.
** احتفال القناة الرياضية يوم أمس خلال المؤتمر الصحافي الذي حضره العديد من نجوم الرياضة العربية والإماراتية، بالإضافة إلى الزملاء الإعلاميين العرب من منطلق أهمية التواصل بين أسرة القناة التي تؤمن بدور الصحافة في نقل وترجمة الأفكار المتطورة إلى الرأي العام والشارع الرياضي العربي خاصة أن قناة المشاهير منذ انطلاقتها وهويتها عربية خالصة دون التركيز على أفق إقليمية ضيقة وهذا سر نجاحها على اعتبار أن إعلامنا العربي بحاجة إلى التواصل بين الشعوب والأمم.
ولا أعتقد أن وسيلة أخرى إعلامية قادرة على الوصول بسهولة وبيسر إلا من خلال المحطات المتلفزة غير المشفرة، و«قناتنا» التي كشفت عن توجهها الجديد قدمت نموذجاً في التعامل مع بقية أجهزة الإعلام المقروءة، فما قدمته أسرة القناة بالأمس كان فاتحة خير وبداية تبشر بانطلاقة أفضل نحو تحقيق الهدف المنشودة وهو الشعار التي رفعته «خل حياتك رياضة».
** حدث قناة دبي الرياضية والمؤتمر الصحافي، كانا أبرز الأحداث الإعلامية قبل نهاية «السنة»، ودخولنا العام الميلادي الجديد، حيث أعدت العديد من المبادرات والمفاجآت للأسرة الرياضية العربية عامة والإماراتية خاصة، فهناك الكثير من التصورات والبرامج والخطط التي تم إعدادها نحو تقديم الصورة الإعلامية المتلفزة بصورتها الحديثة، فقد أصبح الإعلام الرياضي له محبوه وأنصاره وتلعب المؤسسات الإعلامية بالدولة دوراً تنافسياً من أجل جذب القارئ والمشاهد عبر تقديم أفضل مادة إعلامية دسمة تساهم بدور التوعية والتثقيف والإرشاد، فالثقافة أصبحت من مهمة الإعلام للمساهمة في تقليل الحساسيات والصراعات الرياضية العربية وما أكثرها، يجب أن ننطلق من هذا المفهوم كي نساعد الهيئات الرياضية في التغلب على كثير من المفاهيم الخاطئة والتي سببت الكثير من الأزمات بسبب خروج الإعلام عن النص، وهذه واحدة من أبرز المعوقات التي تقف في طريق الرياضة العربية، حان الوقت الآن ونحن ندخل عاماً جديداً، أن نتعلم من أخطائنا لنفتح صفحة جديدة مشرقة للإعلام العربي الرياضي، وكل عام وأنتم بخير.. والله من وراء القصد.
Email: aljoker@albayan.ae