رحب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة باستضافة الامارات للبطولة الدولية لألعاب القوى عام 2011، كما رحب سموه بإنشاء مراكز متخصصة لألعاب القوى، وأكد سموه على اهمية (ام الألعاب) وضرورة الاهتمام بها لتأهيل وفرز اللاعبين المتميزين لتمثيل دولة الامارات في المحافل الرياضية وتحقيق ميداليات ونتائج مشرفة للامارات.
جاء ذلك خلال استقبال سموه لرئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى لامين دياك في قصر سموه في البطين. واستعرض سموه مع رئيس الاتحاد الدولي برامج وانشطة الاتحاد الدولي لألعاب القوى ودوره في دعم الاتحادات الوطنية. وأكد سموه على ضرورة ايجاد نظام معين لتطوير لعبة العاب القوى وان يكون الاهتمام بالنوع وليس بالكم.
وباستفسار سمو الشيخ محمد بن زايد من لامين دياك عن دور الاتحاد الدولي لألعاب القوى وكيف يمكن لاتحاد الامارات الاستفادة منه، اجاب رئيس الاتحاد الدولي: بأنه سيقدم كل الدعم والتسهيلات بمعاونة الاتحاد في تأسيس مراكز العاب القوى وذلك من خلال ارسال فريق عمل من الاتحاد الدولي لتدريب المدربين ومن ثم المعاونة في المتابعة والتقويم لهذه المراكز وكذلك المعاونة في تشخيص المناهج المدرسية الموجودة في الدولة واعداد اللوائح التي تتناسب مع دولة الامارات وذلك بهدف الوصول باللعبة الى العالمية.
وتحدث لامين دياك ايضا عن خبرته الشخصية وكيفية الوصول الى ان يكون لاعب العاب القوى لاعبا محترفا ومن ثم مدربا محترفا ومن ثم رياضيا محترفا، وقال رئيس الاتحاد الدولي:الامارات قادرة على استضافة البطولات الدولية لما تملكه من منشآت رياضية ذات مستوى عال والكوادر البشرية وفريق العمل المتميز برئاسة اللواء الركن محمد هلال الكعبي والذي لمسته خلال تنظيم بطولة اختراق الضاحية والتي ظهرت بصورة مشرفة بفضل الرئاسة الفخرية والدعم اللا محدود من قبل سمو الشيخ محمد بن زايد لاتحاد الامارات لألعاب القوى.
كما اشاد بدور لجنة العاب القوى النسائية والحماس والنشاط الذي يتميز به فريق العمل. كما شدد رئيس الاتحاد الدولي على ضرورة حث اللاعبين واعداهم للحصول على الميداليات مرة اخرى، وذكر لامين دياك بأن هناك نظاماً متميزاً يستخدم حاليا في كوبا يمكن الاستفادة منه.
وفي ختام اللقاء شكر سمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الاتحاد الدولي لزيارته الدولة ووجه سموه الدعوة لرئيس الاتحاد الدولي لزيارة الامارات مرة ثانية. واثنى لامين دياك على ما لقاه من حسن حفاوة واستقبال وكرم الضيافة خلال فترة اقامته في الدولة.
