عندما تأهلت إيران لكأس العالم لكرة القدم في فرنسا عام 1998 كان جواد نيكونام أحد أبرز لاعبي المنتخب الإيراني الحالي ولاعب نادي الوحدة الإماراتي يبلغ من العمر 17 عاما فقط.

شاهد نيكونام منتخب بلاده وهو يلعب في هذا المحفل الكبير ويفوز على الولايات المتحدة فعقد العزم على أن يكون في يوم من الأيام من بين هؤلاء النجوم الذين يملأون ملاعب هذا المحفل العالمي الكبير ضجيجا. وبالفعل أصبح نيكونام الآن قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلمه في نهائيات كأس العالم التي تستضيفها ألمانيا الصيف المقبل.

قال اللاعب الإيراني في حديث لوكالة الإنباء الألمانية (د.ب.أ) أثناء مشاركته في دورة ألعاب غرب آسيا مؤخرا في قطر: «أتوقع أن تحقق ألمانيا نجاحا منقطع النظير من حيث التنظيم لأنه سبق لها أن نظمت كأس القارات الصيف الماضي وكانت ناجحة جداً».

وأضاف: «كما أن الألمان دائما جادون في عملهم ولا يتركون أي شيء للصدفة. ولذا أتمنى الاحتراف في أحد أنديتهم لان الكرة الألمانية مثال حي على حسن التنظيم ودقته في مسابقاتها المحلية فما بالك بالنسبة لحدث عالمي كبير يتابعه العالم بأثره. ليس لدي أدنى شك في أن هذه البطولة ستترك انطباعا إيجابيا كبيرا على كل الأطراف المشاركة فيها والمعنية بها وفي مقدمها جماهير الفرق التي ستأتي من الخارج».

وتابع: «ولعل اهتمام ألمانيا بالبرنامج الثقافي المصاحب لمنافسات كرة القدم هو عمل رائد لم يسبق لأية دولة استضافت النهائيات أن فكرت في تنظيم شيء مماثل. ألم اقل لك أن الألمان مبدعون ويدركون أهمية هذا الحدث الكبير».

وعن الجانب الفني لكأس العالم في ألمانيا 2006، قال نيكونام: «لا تنسى أيضا أن حفل الافتتاح سيقام قبل انطلاق المنافسات بيومين للمرة الأولى أيضا وهذا سيمنح الفرصة للفرق المشاركة في طابور العرض أن ترتاح قبل أن تبدأ مبارياتها».

وأضاف: «أعتقد أن المنافسات ستصل إلى حد العنف بين عدد من الدول الكبيرة في عالم كرة القدم. لا شك في أن البرازيل مرشحة أولى للفوز باللقب على الورق لكن لا أحد يدري ماذا سيحث على أرض الواقع. اعتقد أن مباريات الدور الأول ستشهد مفاجآت من العيار الثقيل وأتوقع صعود منتخبين أو ثلاثة للدور الثاني من تلك التي تشارك للمرة الأولى في هذا المحفل العالمي الكبير».

وعن اللحظات التي يتذكرها نيكونام عن كؤوس العالم السابقة، قال: «كل كأس عالم تمثل لي من أولها إلى آخرها لحظة مهمة في حياتي لكن بطولة عام 1998 كانت لحظاتها أكثر روعة لأن إيران كانت مشاركة فيها. لا أنسى الفوز الكبير على الولايات المتحدة 2/1 والذي جاء في وقت كانت العلاقات فيه بين البلدين في قمة التوتر حسبما كنت أسمع».

وأضاف: «أتمنى أن تأتي اللحظة الأروع في البطولة المقبلة وأن نحقق نتائج طيبة فيها علما بأنني أتوقع أن نصل إلى المربع الذهبي في ألمانيا».

وعن ترشيحاته للفرق التي يمكن أن تتنافس على اللقب إلى جانب البرازيل، قال نيكونام: «من الصعب تحديد طرفي النهائي منذ الان وإذا سلمنا أن البرازيل ستصل إلى المباراة النهائية فإنه من الصعب بمكان تحديد الطرف الثاني للقاء القمة. على أي حال أرى منذ الآن الأرجنتين وألمانيا وإيران في الدور نصف النهائي إلى جانب البرازيل لكن من الصعب أن أحدد من منهم سيصعد للمباراة النهائية أو من سيفوز باللقب».