نجح أبناء الجزيرة في استعادة الثقة على حساب دبا الحصن بفوزهم بأربعة أهداف مقابل هدف في دور الستة عشر لبطولة الكأس والتأهل إلى دور الثمانية، ولاشك أن رجال العنكبوت كانوا في حاجة ماسة لهذا الفوز المعنوي لاستعادة الثقة بعد الهزيمة الأخيرة بالدوري من الشباب بالعاصمة أبوظبي.

وإذا كان الأداء جاء دون المستوى المطلوب أو بأقل مجهود، فإن ذلك يعود لاعتبارات عديدة تعودنا عليها بدوري الإمارات حينما يشعر اللاعب أنه سيلاقي فريقاً أقل مستوى من فريقه فتكون استعداداته المعنوية وتركيزه داخل الملعب أقل ومنطقه أن الفوز آت وسهل، ولكن أحياناً تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن والأمثلة متعددة.

مكاسب الجزيرة خلال هذه المباراة متعددة منها عودة التشكيلة المناسبة للفريق من خلال إشراك عناصر لها خبرة وثقل أمثال يوسف عبدالعزيز وصالح عبيد والأخير لعب بشكل جيد ومون زملاءه بالعديد من الكرات المتقنة وسجل هدفاً ومنح محمد عمر هدية فأحرز هدفاً استعاد به ثقته بنفسه، كما ظهر دياكيه بمستوى جيد وكان ما يسترو داخل الملعب وبصمته على معظم الكرات في ظل غياب أوجبيشي لظروف عائلية طارئة.

وفي المقابل انكمش دبا الحصن في الشوط الأول فمني مرماه بثلاثة أهداف وتخلى عن دفاعه في الشوط الثاني وهاجم فسجل هدفاً من ضربة جزاء صحيحة لماركوس وأهدر لاعبون فرصاً عدة خاصة مع التراجع الجزراوي في الشوط الثاني، والحقيقة أن هذا الفريق يدفع ثمن ظروفه الصعبة غالياً، ولو توافرت للاعبيه عوامل الاستقرار سيكون أداؤه أفضل بالتأكيد خاصة وأنه يضم بين صفوفه عدداً من اللاعبين المميزين.

متابعة: العوضي النمر