* لم يستطع ناديا عجمان وبني ياس تكرار إنجازيهما التاريخيين بفوزهما ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم طوال السنوات الماضية التي امتدت بالنسبة للأول لـ 22 سنة منذ موسم (83/84) و14 سنة منذ موسم (91/92) بالنسبة للثاني!

* وتوقف حلمهما في هذا الموسم عند حدود دور الـ 16 بخروج البرتقالي على يد الوحدة المتصدر للدوري (صفر/5) والسماوي بركلات الترجيح (4/5) أمام الشباب.

* رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه.

* فإذا كان عدم التكافؤ قد أوقع فريق عجمان لكي يقابل حامل اللقب وبطل الدور الأول في هذا الدور المبكر فإن المسؤولين في إدارته وعلى رأسهم رئيس النادي قد استبقوا نتيجة المباراة بالتصريح الموضوعي والواقعي الذي ينم عن متابعة دقيقة وثقافة عالية. يقول الشيخ راشد بن حميد النعيمي «إن الوحدة فريق كبير يكنّون له كل احترام لأنه أفضل أندية الدولة حالياً، لكنهم يتطلعون للمنافسة، ولن يكابروا لأن المنطق يفرض نفسه لفارق الإمكانات والمستوى، وانهم لم يحاسبوا اللاعبين على النتيجة لأن هدفهم الصعود لدوري الأضواء وليس الكأس، وفي حالة تفوقهم سنقوم بتحفيزهم كما نفعل».

وبالفعل فرض الوحداوية بكامل نجومهم وبمستواهم الراقي قوتهم التي لم يدخروها فكسبوا اللقاء بالخمسة النظيفة وخسر العجمانيون الذين لعبوا من أجل الشهرة ولكن رئيسهم نال احترام وتقدير الساحة الرياضية لوعيه ومثاليته في التعامل مع الآخرين والتعاطي مع مجريات الأحداث ومتغيرات موازين القوى الكروية بمنطق الأشياء ومعايير الصدق والشفافية.

* أما بالنسبة لفريق بني ياس، فقد كان بإمكانه المضي قدماً نحو دور الثمانية لو فطن للأمر ولم يسمح جهازه الفني لمهاجمة دودزي كواجي للسفر لموطنه مثلما فعل مدرب الوحدة هولمان مع موريتو الذي أصرّ على مشاركته مع الفريق أمام فريق عجمان رغم سهولة المباراة.

* وكما هو معروف أن «كواجي» غادر للانضمام لمنتخب توغو استعداداً لنهائيات كأس إفريقيا بعد أن وافقت الإدارة على طلبه، ولو بقي قليلاً لقاد السماوي للفوز قبل اللجوء لركلات الترجيح التي لم يكن متوقعاً أيضاً أن يضيع عادل حبوش أهم ركلة وهي الأخيرة.

* في كل الأحوال أن مشكلة بني ياس حالياً في كيفية النهوض من «كبوة» الدور الأول والتقدم إلى الأمام للاحتفاظ بعضويته في الدرجة الأولى، والفرصة ما زالت متاحة أمامه للتعويض.

كلمات لها إيقاع

* إذا كانت الإدارة راغبة في إحداث تغيير جديد في الجهاز الفني لضمان بقاء الفريق، فلماذا لا تستعين مرة ثانية بالمدرب الذي صعد به للأولى البرازيلي غارسيا مع الاعتراف بخطأ تفنيشه.

* على الأقل انه على دراية تامة بكل شيء.

* بمناسبة اللاعب التوغي أحيي الدكتور عبدالحكيم الذي كان وراء تعاقد بني ياس مع كواجي بأقل تكلفة (100 ألف دولار فقط) واتضح لنا انه أخطر وأميز مهاجم أجنبي جاء بتراب الفلوس.

kamaltaha@albayan.ae