شاءت الاقدار ان تضع الوصل في مواجهة ديربي مهمة ومصيرية امام الاهلي في دور الستة عشر لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بعد اسبوعين بالتمام والكمال من اللقاء الذي جمعه ومنافسه الاحمر في الجولة العاشرة لبطولة الدوري وخسر على ملعبه ووسط جماهيره بثلاثة اهداف مقابل لاشيء واشعل ثورة الغضب لدى انصاره الذين لم يتقبلوا مرارة الهزيمة القاسية خاصة وانها جاءت باقدام صديقة بل وجعلت الموقف متأزما في لائحة الترتيب باحتلال المركز قبل الاخير الى ان اعادت نتيجة الفوز على دبا الحصن في عقر داره بثلاثة اهداف مقابل هدفين في ختام منافسات الدور الاول الروح والثقة للفهود وقفزت بهم الى المرتبة التاسعة.
وكان الفريق الاصفر في حاجة ماسة لهذا الانتصار حيث رفع كثيرا من الروح المعنوية لدى اللاعبين قبل موقعة اليوم وظهر ذلك جليا على اداء الفهود للتدريبات بقوة وحماس ورغبة اكيدة منهم في الثأر ورد الاعتبار من الشياطين الحمر واقصائهم خارج المنافسة والكشف عن الوجه الحقيقي للكرة الصفراء في مسابقة الكأس وبدا التسابق والتنافس من جميع اللاعبين بهدف كسب ود الجهاز الفني لحجز مكان سواء في التشكيلة الاساسية او الاحتياطية للمباراة.
التفاؤل بالفوز
وسادت حالة من التفاؤل والامل داخل المعسكر الوصلاوي بعبور هذه المحطة بنجاح وبلوغ دور الثمانية على اعتبار ان الكل بدءا من الجهاز الفني وصولا للاعبين استوعب جيدا درس الخسارة الموجعة في الدوري وخاصة المدرب التشيكي ايفان هيسك الذي كانت بالنسبة له اول مهمة رسمية مع الفريق ولم يكن بعد قد تعرف على قدرات لاعبيه وكذلك اسلوب وطريقة لعب منافسه لكنه اليوم قرأ الاهلي جيدا بعد مراجعة شريط فيديو المباراة ولقاءات اخرى وقف من خلالها على مواطن القوة والضعف في الفريق الاحمر التي دونها في مفكرته واطلع لاعبيه عليها وتأكد له ان مكامن الخطورة الحقيقية في منافس اليوم تتمثل في الثلاثي خليل وسالم خميس والمحترف الاورغواني مارتن بارودي.
وفي المران الاساسي اول من امس ركز المدرب ايفان على تقوية الجبهة الدفاعية واعطى توجيهاته لكل من اسماعيل راشد وخلف اسماعيل ومنذر علي وبدر عبدالرحمن وهم رباعي خط الظهر الى جانب لاعبي الوسط في الاطراف طارق حسن وعادل محمد واجرى بعض الجمل التكتيكية الهجومية المتنوعة.
كتب محمد عبدالحميد:
