اختتمت أمس بمركز إعداد القادة بدبي فعاليات دورة «تطوير العمل في المؤسسات الشبابية» والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام، حضر حفل الختام الدكتور محمد سالم سهيل الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعدد من المسؤولين.

وقد اشتمل برنامج اليوم الأخير على محاضرتين بدأها الدكتور المنجي الزيدي وتناول فيها منطلقات برمجة النشاط بالمؤسسات الشبابية، مؤكداً على الدور الكبير الذي تلعبه المؤسسة الشبابية في إعداد وتخريج أجيال على قدر كبير من الثقافة والوعي إذا ما توافرت لديها عوامل العمل المنظم والمدروس.

وفي المحاضرة الثانية، والتي ألقاها الاستاذ المبروكي تناولت موضوع الإعلام الشبابي، وأكد بأن الإعلام يعتبر سلاحاً خطيراً يمكن الاستفادة منه وتسخيره لتحقيق الأهداف المرجوة، ولكنه حذر من الوجه الآخر للإعلام والذي قد يكون سبباً في التراجع والتخلف، بعد ذلك تم فتح باب الأسئلة للدارسين في جلسة مناقشة عامة قام فيها المحاضرون بالإجابة عن جميع استفسارات وأسئلة الدارسين بالدورة. وفي ختام الدورة قام الدكتور محمد سالم سهيل الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بتوزيع الشهادات على الدارسين وتكريم المحاضرين بالدورة.

وأعرب الدكتور محمد سالم عن إعجابه بالمستوى الفني للمحاور المطروحة بالدورة وبالتجاوب الكبير من الدارسين والذين توافدوا كذلك من دول مجلس التعاون، مشيداً بالجهود المبذولة من اللجنة المنظمة للدورة والتعاون الكبير من مركز إعداد القادة، كما وجه الشكر والتقدير إلى المحاضرين عرفاناً بالدور الذي لعبوه خلال الدورة.

وفي ختام حديثه وجه الأمين العام المساعد الدعوة لجميع الشباب من الجنسين للانخراط في هذه الدورات التي تهدف بالمقام الأول لصقل المواهب وإعداد كوادر وطنية على ثقافة ودراية بالمتغيرات التي تمر بها منطقتنا، مؤكداً بأن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومركز إعداد القادة قد أعدوا برنامجاً تأهيلياً على مدار السنة لاحتضان الشباب في مختلف المجالات.