اذا لم تتبادر بخاطرك السباحة داخل خزان مليء بأسماك القرش الفتاكة فأنت لم تلعب في صفوف برشلونة الاسباني. وأصبح للنادي تقليد عجيب بدأه لاعبه لويس انريكيه وانتهى به نجمه الارجنتيني الشاب ليونيل ميس الحائز مؤخراً على جائزة الفتى الذهبي وهو السباحة تحت مياه المحيط وسط اكثر من 8 آلاف نوع من المخلوقات البحرية ومنها اسماك القرش الضخمة المتعطشة للدماء وذلك داخل حديقة برشلونة المائية.

وخرج ميس من المغامرة سليماً معافى وسط فرحة وارتياح ذويه والأهم من ذلك شركات التأمين التي يتعامل معها.

وكانت الفكرة وراء مغامرة الشاب الذهبي ميس انه اراد لفت انتباه العالم نحو احترام الحياة المائية، فارتدى بزة الغوص ومعها قبعة بابا نويل او سانتاكلوز بمناسبة اعياد الميلاد، وكانت المشكلة الوحيدة التي واجهها ميس ان القبعة الحمراء هي التي اثارت اهتمام اسماك القرش التي تدافعت حوله في نهم لكنه نجح في الخروج من الماء سليما وعلق عن ذلك بقوله، «كانت تجربة عظيمة والبقاء تحت الماء مع هذه الحيوانات الضخمة عمل رائع نجحت في اتمامه دون ان اتعرض للأذى وواصل الفتى ذو الثامنة عشرة حديثه «احسست ببعض الخوف في البداية في وجود هذا العدد من اسماك القرش حولي ثم اكتشفت انها ليست بهذه الخطورة».

ربما كان هذا ما احس به لويس انريكيه في مغامرته السابقة لكن اين هو انريكيه؟

* عيد ميلاد سعيد جورج وايا

لا شك ان الشركة المختصة بالاحتفالات التي اوكل لها شرف اعداد حفل عيد ميلاد النجم الليبيري الكبير جورج وايا لاعب موناكو، باريس سان جيرمان، مرسيليا والجزيرة الاماراتي قد احست بالامتنان للتحضير لهذه المناسبة الخاصة على ملعب الفيلودروم الخاص بفريق مرسيليا. والحدث وقع قبل عدة اشهر سابقة ولا شك ان تأثيره جاء سيئاً على المرشح الرئاسي وافضل لاعب في العالم 1995 بعد ان تسلم فاتورة الحفل التي بلغت 200 الف يورو.

وكانت المفاجأة ان وايا غادر الحفل والمدينة فجأة دون تسديد الفاتورة وترك مسؤول الحفل وعدداً من مديري الفنادق والمطاعم في حسرة وحيرة من امرهم وعن ذلك يقول رورولف كريستينو مدير الشركة التي اشرفت على اعداد المناسبة، بما ان جورج وايا من الشخصيات الشهيرة فلم اطالب بأي ضمانات او دفعات مقدمة والان لا نعلم اين هو وايا.

ومن يتابع النجم المعتزل والمرشح الليبيري الرئاسي يقول انه يعمل حالياً على تنظيم انقلاب سياسي في مونروفيا عاصمة بلاده، وان الانقلاب لو نجح فسيكون الوقت الأمثل للدائنين الفرنسيين المطالبة بأموالهم.

* كين يتسبب في أزمة في اسكتلندا

ومن فرنسا الى اسكتلندا حيث تسبب احد المغنين في احداث ثورة مصغرة عندما اهدى احدى اغانيه التي ألفها خصيصاً الى النجم الكبير روي كين بمناسبة استقالته من مانشستر يونايتد وانضمامه الى فريق «سلنيك اف سي».

وعندما اعتلت فرقة الروك الشهيرة اويسس المسرح اهدى نويل جالاهار المغني الرئيسي بالفرقة الاغنية لروي كين وهو من اقربائه الايرلنديين. وهنا هب جمهور الرينجرز المنافس غاضباً ومحتجاً على الهدية فزاد جالاهار الطين بلة عندما قال لهم انتم كبار وقادرون على تحمل هذه الاهانة.

فهتف الجمهور بالصوت العالي مانعين الفرقة من الغناء.

كتب محمد سيف النصر: