تنطلق اليوم الدورة الرباعية الودية لكرة القدم لكأس «ال.جي» في استاد القاهرة الدولي بحلته الزاهية المعدلة وتقام مباراة السنغال والاكوادور في البداية ويعقبها لقاء مصر وأوغندا الساعة الخامسة والنصف بتوقيت القاهرة.

وعقدت اللجنة المنظمة للدورة مؤتمراً صحافياً صباح أمس للإعلان عن تفاصيل جديدة مثل جوائز الجماهير ومسابقة أحسن لاعب وحضره مدربو الفرق الأربعة.

وكما أشرنا في «البيان الرياضي» قبل يومين توصل سمير زاهر رئيس الاتحاد لاتفاق نهائي مع مارتين بول المدير الفني لتوتنهام على استمرار ميدو في لندن ليلعب مع توتنهام أيام 26 (أمس) و28 و31 و4 يناير ويتوجه عقب هذه المباراة إلى القاهرة لينضم إلى المعسكر ويلعب المباراة الودية مع نيجيريا يوم 9 ثم يتوجه إلى لندن ليلعب مع توتنهام يوم 14 ضد ليفربول وبعدها يسلم نفسه رسمياً إلى منتخب مصر، ولم يعترض حسن شحاتة على الاتفاق باعتباره يصب لصالح «ميدو» الذي كان في وضع شديد الحرج بمواجهة نادي توتنهام.

وسوف يدفع شحاتة في مباراة أوغندا اليوم والمباراة الأخرى يوم الخميس باللاعبين موضع التساؤل الذين تم اختيارهم ويهدف من ذلك إلى الاستقرار على 6 لاعبين إلى جانب 17 لاعباً هم القوام الأساسي للمنتخب.

وتأكد الاستبعاد النهائي لكل من حسام غالي المحترف في فينورد لتراجع مستواه ومحمد زيدان المسجل في نادي هينز الألماني لاختفائه وعدم قيامه بالرد على كل الاتصالات.

ويغيب عن لقاء أوغندا أحمد بلال لإصابته بنزلة برد حادة مما اضطره إلى تحاشي التدريب الجماعي، ويسود مصر هذه الأيام أجواء شديدة البرودة ويشارك اليوم حسام حسن وإبراهيم سعيد وأبو مسلم محل الاعتراض من النقاد.

* مشكلة الجماهير الليبية

وعاد هاني أبو ريدة رئيس اللجنة المنظمة من الجماهيرية الليبية بعد رحلة سريعة لاحتواء بوادر أزمة كادت تتفجر بسبب طلب الاتحاد الليبي حجز 30 ألف مقعد في مباراة الافتتاح بين مصر وليبيا ونصب خيمة خضراء وفق التقاليد الليبية بالقرب من استاد القاهرة لإيواء وتجمع المشجعين القادمين من الجماهيرية بواسطة الطريق البري.

وأبدى أبو ريدة ارتياحه لتفهم الأشقاء لظروف تنظيم البطولة وكشف عن التوصل لاتفاق يقضي بحجز خمسة آلاف مقعد للجمهور الليبي في جميع المباريات التي يكون منتخبهم طرفاً فيها ومضاعفة هذا العدد في لقاء الافتتاح بصفة استثنائية وتخصيص مدرج دائم يحمل صورة الأخ العقيد معمر القذافي زعيم الثورة الليبية والعلم الأخضر الشهير، وبالنسبة للخيمة تم الاتفاق على إقامتها ولكن في موقع آخر بالقرب من أحد الفنادق الذي تم استئجاره بالكامل لجماهير ليبيا، ويتحدد حجم وشكل الخيمة بالتنسيق مع الفندق. وسوف يصل إلى القاهرة وفد من اتحاد الكرة الليبي لتسديد قيمة التذاكر نقداً وكذلك الفندق.

وأشار أبو ريدة إلى أنه لم يجد صعوبة في إقناع الأشقاء بتخفيض أعداد المشجعين بعد أن شرح لهم صعوبة التنازل عن حقوق جماهير الدول الأخرى والجمهور المصري الهائل المتوقع إقباله على مباراة الافتتاح.

وشدد أيضاً على استقبال أخوي لكل الليبيين مقابل التزامهم بتعليمات الجهات الأمنية والطرق المخصصة للبطولة.

* مشكلة منتخب تونس

ولم تستطع اللجنة المنظمة تلبية طلب الاتحاد التونسي بتخصيص غرفة لكل فرد في البعثة بمن فيهم اللاعبون لعدم توافر غرف كافية في فندق هيلتون الاسكندرية المخصص للمنتخب التونسي، ويتمسك الأشقاء بما طلبوه واقترحوا الانتقال إلى فندق آخر لكن تبين أن الفنادق الأربعة المحجوزة للبطولة في مدينة الاسكندرية كاملة العدد وهي شيراتون المنتزه، هلنان فلسطين، هليتون برج العرب، هيلتون جرين بلازا.

وعلى العكس تم تلبية طلب مماثل للأشقاء في منتخب المغرب نظراً لتوفر أعداد كبيرة من الغرف في فنادق القاهرة، ويقيم الفريق في فندق موفنبيك مصر الجديد، وتم حجز غرفة لكل فرد في البعثة وعددهم 45 تتحمل مصر إقامة 30 فقط وفقاً للائحة الاتحاد الإفريقي.

* الجمعية العمومية الإفريقية

واستعدت مصر لاستقبال حدث آخر يسبق افتتاح البطولة وهو اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي يوم 18 يناير وتجرى في فندق ماريوت تسهيلاً لتحركات الوفود ويشارك في هذا الاجتماع أكثر من 320 شخصاً، لذلك تم حجز قاعة الحفلات الكبرى وتجهيزها لهذا الحدث واتخذت تدابير مشددة لضمان نجاح الاجتماع بالسماح لصحافي واحد من كل صحيفة بمتابعة أحداثه بشرط إجادته الانجليزية أو الفرنسية، وتجرى في الجمعية انتخابات جزئية للجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي وتشمل هاني أبو ريدة ممثل مصر الذي انتهت مدته ولكن نجاحه شبه مؤكد تقديراً لما بذله في تنظيم البطولة.