ـ شنت اللجنة الأولمبية الوطنية دورتها الجديدة من خلال الاجتماع الأول لمجلس الإدارة الذي ترأسه سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة وبحضور جميع الأعضاء الذين سيحملون لواء العمل الأولمبي في الدورة الأولمبية المقبلة والتي تنتهي مع نهاية اولمبياد 2008، والاجتماع الأول للمجلس الجديد شهد دخول أعضاء جدد وغاب عنه قاسم سلطان نائب رئيس اللجنة الأولمبية لارتباطه بمهمة خارج الدولة.

ـ وقد حرص سمو رئيس اللجنة الأولمبية في بداية الجلسة على الترحيب بالأعضاء الجدد مشيراً إلى أهمية المرحلة المقبلة وضرورة تعاون الجميع لتحقيق الأهداف التي تتطلع إليها اللجنة الأولمبية الوطنية، وتمنى سمو الشيخ احمد بن سعيد، لأعضاء المجلس الجديد التوفيق والنجاح والمساهمة الفاعلة في مسيرة البناء والتطوير للعمل الأولمبي، خاصة بعد النجاحات الأخيرة التي حققها لاعبونا في دورة غرب آسيا.

ـ ولم ينس سمو رئيس اللجنة الأولمبية تقديم الشكر والتقدير لأعضاء المجلس السابق على جهودهم الطيبة التي بذلوها خلال الدورة الأولمبية المنتهية، مشيراً إلى أن ما تحقق مؤخراً هو من نتاج العمل الذي بدأته الإدارات السابقة وعلى الإدارة الجديدة مواصلة العمل لتحقيق المزيد من النجاحات التي من شأنها أن تضيف الكثير للرياضة الإماراتية.

ـ الاجتماع الأول للجنة الأولمبية كاد أن ينتهي بأزمة حقيقية وغير متوقعة، رغم ان الاجتماع انتهى بالصورة التي خطط لها.. إلا أن الارتباك الغريب الذي حدث بعد الاجتماع كاد أن يفسد الأجواء الديمقراطية التي سادت الاجتماع واقصد بذلك ما حدث على صعيد تشكيل المكتب التنفيذي الذي جرى بشكل ديمقراطي وسلس أثناء الاجتماع، قبل أن تتغير الحسابات في اليوم التالي.

ويحسب لإدارة اللجنة الأولمبية أنها تداركت الخطأ والحرج معاً.. خاصة وأن ما حدث كان سيحسب بشكل سلبي ضدها في أول اجتماع للمجلس الجديد.. ولكن تدخل الحكماء حال دون تطور الأمور بصورة نحن في غنى عنها، ورغم أن تصحيح الأوضاع والذي حدث في اليوم التالي يعد مخالفاً للوائح اللجنة فيما يتعلق بعدد الأعضاء الذي تجاوز العدد القانوني بالنسبة للمكتب التنفيذي.. إلا أن ذلك يمكن تداركه من خلال تعديل بسيط في اللائحة.

ـ عموماً الاجتماع الأول للجنة الأولمبية وضع النقاط على الحروف بالنسبة لعمل اللجنة في الدورة الأولمبية المقبلة.. والكرة أصبحت في ملعب الإدارة الجديدة المطالبة بالحفاظ على المكتسبات الأولمبية الماضية والعمل على الارتقاء بها وصولاً للأهداف المنشودة .. وان ذلك حتى يتحقق بحاجة إلى الكثير من العمل.. والقليل من الكلام..!

كلمة أخيرة

ـ تحدثت بالأمس عن مفاجآت الكأس وذكرت أنها لم يعد لها وجود حقيقي.. وجاءت النتائج لتؤكد ما ذهبنا إليه، رغم أن بني ياس كاد أن يقلب الموازين مع الشباب للمرة الثانية هذا الموسم.. ويحسب للسماوي الذي صمد حتى ركلات الترجيح التي ابتسمت للجوارح.

ـ اليوم تكتمل فصول دور الـ 16 للكأس من خلال لقاءين مثيرين.. الأول بين الأهلي والوصل، والثاني بين الشعب والشارقة، والمفاجأة أيضاً لن يكون لها وجود طالما أننا نتحدث عن فرق من ذلك الحجم.. لقاء العين مع الحمرية محسوم سلفاً.. ومواجهة خاصة بين حتا ودبي!

mjasim@albayan.ae