قام الفريق الاعلامي لموقع النادي الاهلي الرسمي (القلعة الاهلاوية) بإجراء لقاء ساخن مع النجم البلغاري مارتن كامبروف المحترف الجديد في الفريق الاول لكرة القدم بالنادي، واستطاع المشرفون على الموقع ابراز الوجه الاخر لكامبروف الذي تتوق الجماهير الاهلاوية لمعرفة المزيد عن اللاعب الذي بدوره رحب باللقاء وتحدث برحابة صدر معرفا عن نفسه في البداية قائلا:

اسمي مارتن كامبروف و ينادونني أصدقائي بـ ( مارتوو ) فقد ولدت بتاريخ 13/10/1980 بمدينة سفيلينجراد أحد ضواحي العاصمة صوفيا و تتكون أسرتي من أب و أم وأخ شقيق يصغرني بسنتين و ليس له أي ميول رياضية بعكسي انا ، كما ان والدي هما نبراسي في الحياة و لولا دعمهما لما وصلت الى ما انا عليه الآن. وعن بدايته مع المستدير قال كامبروف:

كانت بداية عادية جدا كأي لاعب من خلال ممارسة الكرة في المدرسة والأزقة وشوارع الحي الذي كنت اقطن فيه، التحقت بعدها بأكاديمية نادي بوتيف بلوفديف حتى موسم 98/99 ثم انتقلت الى نادي سبارتاك بليفين وفي موسم 2002/2003 انتقلت الى نادي لوكوموتيف بلوفديف بمبلغ و قدره 5,1 مليون دولار وكانت من الصفقات الكبيرة حينها في بلغاريا وحاليا لاعب محترف في النادي الاهلي بدبي .

كامبروف ابدى سعادته في الاهلي على الرغم من مضي فترة قصيرة لوجوده فقال: أنا سعيد جدا في أول تجربة احترافية خارجية لي و خصوصا بالنادي الأهلي بدبي وأتمنى أن اوفق و احقق طموحات و آمال الادارة والجماهير الأهلاوية بتحقيق البطولات لاسيما وانني سمعت وجود قاعدة جماهيرية كبيرة للاهلي اتمنى ان اراها في المدرجات لتشجيع الفريق.

ويضيف: وتكمن سعادتي ايضا للاستقبال الرائع من قبل زملائي وكأنهم يعرفونني منذ زمن طويل ، وانا تفاجأت بمستواهم الفني الراقي و اتمنى أن أصل و اياهم الى الهدف المنشود و المنافسة على البطولات ولا يتحقق ذلك الا بروح الفريق الواحد و البعد عن اللعب الفردي. وابدى كامبروف رأيه بالمحترف بارودي قائلا: انه لاعب ممتاز و هو قائد في الملعب كما ان أخلاقه عالية وهو دينمو الفريق.

وحول انطباعه عن الاهلي والدوري بعد مباراتين لعبها مع الفريق، قال: اعجبني الفريق بشكل عام و كل اللاعبين ممتازين و لديهم مهارات عالية وبالاخص فيصل خليل فهو هداف بارع ومارتن باروي فهو قائد الفريق و يمتاز بتمريرات متقنة و كذلك سالم خميس فهو جوكر الفريق، اما بالنسبة للدوري فلايمكنني الحكم على مستويات الفرق بعد مباراتين لعبتهما فقط.

ويرى كامبروف ان دبي اجمل مدينة رأتها عيناه حيث يقول: انها أجمل مدينة رأيتها في حياتي و تفاجأت بالتطور العمراني فيها لدرجة اتصوراحيانا أنني في دولة أوروبية، ويضيف: كانت لدي بعض المعلومات عن دبي حيث كان التلفزيون البلغاري يبث بعض الدعايات و البرامج عن دولة الإمارات و مدينة دبي خصوصا و بالذات مهرجان دبي للتسوق، ويضيف: لقد تأقلمت مع جو دبي و هو شبيه بحالة الجو صيفا في بلغاريا و مع مرور الأيام سأتأقلم أكثر. ولانه يرتدي القميص رقم 8 والذي كان يحمله الشهير كريمي، علق قائلا:

لا أهتم كثيرا بمسألة الأرقام فكنت ارتدي رقم (11) مع فريقي و رقم (14) مع المنتخب أما بالنسبة للرقم ( 8 ) فانه رقم جيد فقد كان يرتديه نجم بلغاريا السابق و مدرب المنتخب الحالي استريشكوف كما أني سمعت أن علي كريمي كان يرتدي نفس الرقم مع النادي الاهلي و اتمنى أن احقق ما حققه كريمي مع الاهلي أو أفضل من ذلك وأنا متفائل بهذا الرقم. واذا ما كان يعرف كريمي، قال : نعم اعرفه بعدما تعاقد معه بايرن ميونخ و لقد سمعت أنه كان في العام الماضي ضمن صفوف النادي الأهلي و لا شك أنه لاعب مميز و لو لم يكن كذلك لما تعاقد معه النادي البافاري.

وعن اجمل الاهداف التي سجلها، قال: كان في مباراة الديربي في بلغاريا بين فريقي لوكوموتيف بلوفديف و بوتيف بلوفديف .وعن اولى مبارياته الدولية مع المنتخب البلغاري، قال كامبروف: كانت في موسم 2002/2003 امام كوريا الجنوبية وكنت حينها ابلغ 23 عاما، حيث اختارني المدرب بلمين ماركوف و شاركت في الدقائق الـ 20 الأخيرة.

وعن اللاعب الذي يتمنى وجوده في الاهلي، قال كامبروف: جورجي ليف من نادي لوكوموتيف بلوفديف و هو لاعب مميز جدا و لديه مهارات عالية وصانع ألعاب من الدرجة الاولى .

واختتم كامبروف مقابلته مع موقع القلعة الحمراء بكلمة وجهها الى جمهور الاهلي قال فيها: لن أبخل بقطرة عرق لتحقيق طموحاتكم وأعدكم بأن أبذل قصارى جهدي في سبيل وصول الفرقة الحمراء الى منصات التتويج ، ولن انسى الاستقبال الجميل الذي استقبلوني به و أشكر بالذات المشجع الذي أهداني العلم البلغاري بعد مباراتي الأخيرة فقد فرحت فرحا شديدا.

لمتابعة تفاصيل المقابلة

www.alahliclub.ae