كلنا يعلم أن الوصل كناد بدأ بمسمى الزمالك ..منذ ذلك الحين والأصفر يرتبط ارتباطا وجدانياً بذلك الزمالك المصري الكبير .. لعلها من الصدف العجيبة أن يعاني الزمالك في الفترة الحالية الظروف نفسها التي يعاني منها الوصل الإماراتي أو الزمالك الإماراتي ..فيقال أنه إذا مرض أحد التوائم فإن الآخر يمرض بالمرض نفسه الذي أصاب شقيقه .. هي ليست قاعدة على أية حال ولكنها تحققت في هذين التوأمين الكبيرين ..
الوصل الإماراتي الذي يعاني من ضعف إداري مزمن .. والزمالك المصري الذي تَئِن مفاصله من حمل الأخطاء والتصدعات الإدارية التي وصلت إلى حد إقالة إدارة مرتضى منصور وتعيين إدارة جديدة بحماس جديد ودماء جديدة .. هذه الإدارة التي بدأت من حيث انتهت الإدارة السابقة ووعدت جماهير الزمالك «المريض» بالبدء في عمليات الإصلاح والترميم بعد الانهيار الذي تسببت فيه الإدارة المنصورية ..
على الأقل هذا المعنى الذي أشار إليه أحد أفراد الإدارة المُقالة والذي فضل أن يستقيل بكرامته قبل حضور القرار التاريخي لإدارة النادي ..كانت مجرد لفتة إلى أن الكثيرين غيرنا يعانون من جراء وجود إداريين لم يعودوا قادرين على العطاء وعلى سبل النهوض بأنديتهم .. البعض منهم استقال عندما شعر بأن البيئة التي يعمل بها أصبحت لا تساعده على الإنتاج ..
والبعض الآخر أصر على البقاء رغم انه لم يعد لديه أي جديد فأتته الإقالة الاضطرارية الجبرية القسرية .. فوجد نفسه في الخارج بلا تاريخ ولا إنجاز يشفعان له تشبثه بكرسيه رغم ما يصرخ به في الصحف والإعلام من وعود وتهديد ..
الشرس
منتدى وصل الإمارات
www.alwasluae.com