* لم تشهد رياضة الإمارات نشاطاً مكثفاً في كل ضروبها وفعالياتها مثلما تشهد هذه «الأيام الربيعية» التي جعلت فصل الخريف شتاء دافئاً اغرى بعض الاندية العالمية الشهيرة لتقيم معسكرات اعداد لفرقها بين ظهرانينا خلال فترة توقف النشاط في أوروبا بسبب الصقيع والأمطار والجليد.
* ووسط هذا الزخم من المسابقات المحلية لكل الألعاب وعلى رأسها كرة القدم وسباقات الخيل.. والهجن، والبحر، والاجتماعات، والمؤتمرات ومفاجآت لاستحقاقات ولبطولات مقبلة تظهر معها اعراض نجاحات مرتقبة نتيجة للاستعدادات المبكرة وتوفير كل الضمانات التي تجعلها احداثاً رياضية ملفتة تبقى في الذاكرة.
* وفي مقدمة هذه الاحداث التي اقترب «موعدها» وبانت في الطرقات والأماكن العامة والمولات ووسائل الإعلام «بوسترات» الترويج والتحضير والتذكير باقامتها «ماراثون دبي العالمي» الذي سينطلق في صباح اليوم السادس من يناير المقبل تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الداعم القوي والاكبر لهذا السباق منذ ميلاد فكرته وتنظيمه لأول مرة في 27 نوفمبر عام 1998.
* لقد كانت دبي يوم الخميس الماضي والامارات بشكل عام محط انظار جماهير دول الخليج بسبب استضافتها لبطولة التعاون لاختراق الضاحية التي اقيمت برعاية سموه، ونجح اتحاد ألعاب القوى في انجاحها بصورة مشرفة نتج عنها فوز منتخبنا الوطني بفضية العموم وبرونزية الشباب.
* وبعد ايام ستكون «دانة الدنيا» حديث الرياضيين في المعمورة ومستقطبة الملايين لمتابعة الماراثون العظيم الذي اصبح من بين افضل عشرة «ماراثونات» نخبة في العالم «نتيجة الجهود المتواصلة طوال السبع سنوات الماضية من قبل القائمين على امره والمكلفين بتنظيمه سنوياً والساهرين على انجاحه في كل مرة بمستوى ارقى من التي قبلها. وعلى رأسهم رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة الدائمة واطقم الخبراء والفنيون والحكام، والرجل الذي ارتبط اسمه به كمنسق عام احمد الكمالي وصار هذا الماراثون جزءاً مهماً وغالياً في حياته لا يغمض له جفن ولا يغيب عن باله لحظة واحدة ليل نهار حتى يراه وقد اصبح «رقم واحد» في العالم.
* انه حُلمه المشروع الذي يرى تحقيقه بعد سنوات مقبلة قريبة.. ويراه اخرون بعيداً.
كلمات لها إيقاع
* من مفاجآت ماراثون دبي 2006 بعد قرار رفع الجوائز التي تصل قيمة جائزة صاحب المركز الأول اكثر من 200 ألف درهم مما تعد الأكبر من جائزتي ماراثون لندن وباريس مشاركة 73 عداءً وعداءة سيضفون على السباق منافسة واثارة.
* على رأسهم الاسطورة الكيني باول تارجت بطل العالم وحامل الرقم العالمي للماراثون (2 ساعة و4 دقائق و55 ثانية).
* من لم يخرج من بيته صبيحة ذلك اليوم راكضاً لمشاهدة هذا الاسطورة ضاعت عليه فرصة غالية.
kamaltaha@albayan.ae