بدأ اتحاد الكرة الطائرة خطواته الجادة لإقامة بطولة راشد الدولية التاسعة للكرة الطائرة والتي تحدد لها بشكل قاطع منتصف شهر يوليو المقبل تحت رعاية سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس نادي الشباب.

وكان مقرراً أن تقام النسخة التاسعة العام الماضي، إلا أن ظروفاً خاصة منعت قيامها، كما أن النظرة الفنية استدعت تأجيلها لعدم وجود مشاركات خاصة بالمنتخبين الوطنيين الأول والشباب ورأى مجلس الإدارة أمام هذه المعطيات اتخاذ القرار وإرجاء انطلاقتها في شهر يوليو المقبل بما يعود بالفائدة الكاملة، علماً أن الموعد السابق جاء بعد أسابيع قليلة من انتخاب مجلس الإدارة الحالي، الأمر الذي لم يجعله مهيأ بالكامل لتنظيم هذا الحدث الكبير.

ورأى مجلس الإدارة بعد دراسة مستفيضة تحديد شهر يوليو المقبل موعداً للحدث بما يتوافق مع نشاط المنتخبات الوطنية وخاصة منتخبنا الوطني للشباب الذي يخوض تحدياً كبيراً نهاية الشهر نفسه عندما تستضيف الدولة فعاليات البطولة العاشرة لمنتخبات الشباب بدول مجلس التعاون الخليجي وكذلك البطولة الآسيوية للشباب بإيران خلال شهر سبتمبر المقبل أيضاً فيما لا يلتزم المنتخب الوطني الأول بأي مشاركة حتى نهاية العام المقبل 2006.

وأمام هذه المعطيات وجد الاتحاد نفسه مطالباً بتنفيذ برنامج مثالي لمنتخب الشباب الذي يحظى بدعم مباشر من سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الطائرة من أجل الاستعداد الجيد للبطولة التي ستقام في العاصمة أبوظبي.

ويسعى اتحاد الطائرة ومن خلال عمل لجنة المنتخبات الوطنية التي يرأسها غانم الهاجري نائب رئيس الاتحاد لتوفير أقصى درجات النجاح للحدث المرتقب بما يتوافق مع رؤية الجهاز الفني الذي يقوده المدرب الصربي فيسيلين فيكوفيتش الذي تعاقد مع الاتحاد مؤخراً، حيث ستشهد البطولة عدداً من المتغيرات الطفيفة بإشراك منتخبات الشباب مع وجود الضيوف الدائمين في البطولة.

وعلم «البيان الرياضي» أن الجهاز الفني لمنتخب الشباب طلب دعوة منتخبات الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي حتى يحصل المدرب على الفكرة الكاملة عن مستوى منتخبات المنطقة قبل خوض بطولة الخليج والذي يتطلع خلاله المنتخب لمعانقة اللقب الكبير.

وعلى ضوء ذلك قام اتحاد الطائرة باختيار منتخبي عمان والكويت للشباب للمشاركة بالحدث في مجموعة منتخبنا الشاب إلى جانب المنتخب اللبناني الذي يعود لأجواء البطولة من جديد فضلاً عن مشاركة منتخبنا الوطني للرجال الذي سيواجه في مجموعته منتخبات إيران وباكستان والهند لتكتمل بذلك حلقة المشاركة وتتضح الرؤية كاملة وتحقق الفائدة المنتظرة لمنتخب الشباب تحديداً والذي تنتظره محطة خليجية مهمة.

وبدأ الاتحاد في تنفيذ رؤى المدرب الجديد الذي يعتبر من الكفاءات العالمية وسبق له الحضور إلى دبي مع المنتخب المصري وخوض فعاليات بطولة الراشد، الأمر الذي يجعله يملك الفكرة الكاملة عنها ودراسة منتخباتها بشكل إيجابي. وكان المدرب قد باشر مهامه من خلال تنظيم أول تجمع لمنتخب الشباب باختيار العناصر الصاعدة، الأمر الذي يبرهن الجدية الكبيرة والعمل الطويل الذي ينتظره فريق «الأمل».

متابعة: وليد الجابري