اعترفت عائشة محمد مديرة مدرسة البحر ان مقصف المدرسة يبيع بعض السلع بأضعاف سعرها الأصلي واعتبرت ذلك شأناً داخلياً يخص المدرسة وحدها، وخاصة ان وزارة التربية لا تلزم المدارس بالبيع بسعر معين وانما تلزمها التقيد بأصناف معينة، مؤكدة بأنها لا تضع درهماً واحداً في جيبها وانها تستخدم هذه الأموال في انجاز عدد من المشاريع التطويرية في المدرسة، متسائلة لماذا يشتكي أولياء الأمور من ارتفاع أسعار مقصف المدرسة ويسكتون عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الفنادق والحدائق وغيرها.
من جانبه رفض صالح أحمد سليمان نائب مدير منطقة الفجيرة التعليمية موقف المدرسة برفع أسعار المواد الغذائية وقال ان المدرسة يفترض ان تكون مؤسسة تربوية خدمية لا تهدف إلى الربح مستنكراً مقارنة المدرسة بالفنادق والحدائق العامة مؤكداً على ضرورة تقيد المدرسة بأسعار السوق دون أي زيادة وان المنطقة ستقوم بتشكيل لجنة تحقيق بهذا الشأن، وستلتزم المدرسة من خلال كتاب رسمي بالتقيد بالأسعار، حيث ستتحمل المديرة المسؤولية كاملة اذا لم تتقيد بالأسعار المحددة.