تبدأ اليوم الاثنين منافسات دور الستة عشر لمسابقة كأس رئيس الدولة لكرة القدم وتقام على مرحلتين الأولى تشهد 4 مباريات تقام كلها في السادسة والنصف مساء اليوم، ويلتقي فيها الوحدة وصيف البطل مع عجمان باستاد آل مكتوم بنادي النصر، والشباب مع بني ياس باستاد خليفة بالعين، ودبا الحصن مع الجزيرة باستاد الشارقة، ورأس الخيمة مع النصر باستاد عجمان.
وتقام المرحلة الثانية غداً الثلاثاء وتشهد أيضاً 4 مباريات تقام كلها في السادسة والنصف مساء ويلتقي فيها حتا مع دبي باستاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب، والوصل مع الأهلي باستاد آل مكتوم بنادي النصر، والشعب مع الشارقة باستاد راشد بالنادي الأهلي والحمرية مع العين باستاد الوصل.
ووفقاً لنظام البطولة الجديد هذا الموسم، يصعد 4 فرق من كل مرحلة إلى دور الثمانية والذي تم تقسيم فرقه إلى مجموعتين، تلعب كل مجموعة دوري من دور واحد، على ان يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي، على ان يلتقي فيه أول الأولى مع ثاني الثانية وأول الثانية مع ثاني الأولى.
ويقام دور الثمانية للبطولة بالنسبة للمجموعة الأولى أمام 3، 6، 9 فبراير المقبل، وأيام 4، 7، 10 فبراير للمجموعة الثانية، وستقام كل مباريات المجموعة الأولى باستاد الشارقة، فيما تقام كل مباريات المجموعة الثانية باستاد آل نهيان بنادي الوحدة.
الوحدة وعجمان
يسعى الوحدة حامل لقب وصيف البطولة في الموسم الماضي وبطل الدوري ومتصدر ترتيب المسابقة هذا الموسم تخطى فريق عجمان في ملعب النصر اليوم ليواصل مسيرته الناجحة هذا الموسم، دون وجود »مطبات هوائية« تعرقل المسيرة.
والوحدة يعيش حالياً واحدة من أفضل فتراته الفنية وأصبح المرشح الأول للفوز بالدوري هذا الموسم وللمرة الثانية على التوالي، بعد فوزه على العين والشارقة في أقوى مباريات الموسم حتى الآن.
ويسعى الوحدة أيضاً إلى المنافسة القوية على بطولة الكأس وإحراز اللقب أملاً في الجمع بين البطولتين لأول مرة في تاريخه، وتعويض البطولة التي خسرها أمام العين في المباراة النهائية الموسم الماضي.
وعجمان مهمته صعبة كثيراً، لكنه سيحاول تقديم أفضل ما لديه أمام فريق يفوق مهارات وخبرة ونجومية، ومحاولة تحقيق المفاجأة مع بطل الدوري، خاصة وانه لا يملك شيئاً يخسره، بالإضافة لاستناده إلى ان بطولة الكأس لا تعرف مقاييس أو معايير وتتسم غالباً بالمفاجآت.
والفريق يسير بخطى جيدة في دوري الدرجة الثانية ويأمل صعوده إلى دوري الأولى وهو يتصدر مجموعته حتى الآن، ويضم بين صفوفه لاعبين من النصر والشارقة ويتمتعون بالخبرة،
كما يتطلع الفريق إلى تكرار إنجازه السابق بفوزه بالبطولة في موسم 83/84.وتجدر الإشارة إلى ان الوحدة سبق له الفوز ببطولة الكأس مرة واحدة أيضاً موسم 99/2000.
الشباب وبني ياس
أثبت فريق الشباب انه بالفعل قاهر الكبار هذا الموسم بعد فوزه على العين والوحدة والنصر والجزيرة، ويعيش الفريق حالة معنوية عالية هذا الأسبوع بعد فوزه خارج ملعبه على الجزيرة 2/1 في الدوري، ويتطلع اليوم إلى مواصلة انتصاراته في بطولة جديدة وهو يلتقي بني ياس في استاد خليفة بالعين،
وفرصة الفريق كبيرة جداً في إحراز الفوز، خاصة وانه يفوق منافسه مهارة وخبرة، ويتطلع إلى المنافسة على البطولة وهو قادر على ذلك بكل تأكيد.
وسبق للشباب فوزه ببطولة الكأس أربع مرات من قبل أعوام 80/81، 89/90، 93/94، 96/97.
وبني ياس يتطلع لتحقيق مفاجأة قد تعيد إليه الثقة بعد اهتزاز نتائجه في مسابقة الدوري هذا الموسم، والفريق يعيش حالياً فترة انتقالية بعد تغيير المدرب،
ويأمل فتح صفحة جديدة مع جماهيره في مباراة اليوم، حتى لو كانت على حساب الشباب وفي بطولة مختلفة، كما ان بني ياس واحد من الفرق التي سبق لها إحراز البطولة موسم 91/92 في مفاجأة تحدثت عنها الأوساط الكروية حينها.
دبا الحصن والجزيرة
ليس أمام الجزيرة وهو يلتقي دبا الحصن إلا تحقيق الفوز، واستعادة ثقة جماهيره التي اهتزت تماماً في أعقاب الخسارة غير المتوقعة 1/2 بملعبه أمام الشباب في الدوري، والتي اضعفت كثيراً من أمله في المنافسة على البطولة بعد اتساع الفارق مع الوحدة المتصدر إلى تسع نقاط كاملة.
وقد يكون الدافع لدى لاعبي الجزيرة في الفوز اليوم أقوى، من أجل المنافسة على إحراز بطولة الكأس والفوز بها، في حال ابتعاده نهائياً عن بطولة الدوري، والفوز بأول لقب محلي يدخل خزينة النادي، والذي طال انتظاره كثيراً.
ودبا الحصن مهمته صعبة رغم ان منافسه يمر بفترة انعدام وزن، لكنه على أية حال سيحاول تحقيق الفوز هو الآخر، وتحقيق مفاجأة، والصعود إلى دور الثمانية، وإثبات جدارته باللعب مع الكبار هذا الموسم.ولم يسبق لفريقي الجزيرة ودبا الحصن إحراز بطولة الكأس من قبل.
رأس الخيمة والنصر
فنياً وبكل المقاييس فإن النصر هو المرشح الأقوى للفوز على رأس الخيمة بملعب عجمان اليوم، للفارق الكبير بين لاعبي الفريقين في كل شيء، والنصر مؤهل بالفعل ليس لتحقيق الفوز اليوم فقط، وانما للمنافسة على البطولة، وتعويض جماهيره عن خروجه من المنافسة مبكراً على بطولة الدوري، رغم انه قدم عروضاً قوية هذا الموسم، كانت ترشحه للمنافسة على الدوري حتى النهاية.
ورأس الخيمة سيحاول قدر استطاعته تقديم مباراة قوية ولا مانع من حدوث مفاجأة ان تحققت، وان كانت المهمة غاية في الصعوبة، خاصة في ظل الطموح الكبير للاعبي النصر في إحراز الفوز، والسعي إلى إحراز اللقب،
وإعادة النادي من جديد إلى منصة البطولات بعد غياب طويل امتد منذ عام 88/89، وهو الموسم الأخير الذي أحرز فيه الفريق بطولة محلية.وأحرز النصر بطولة الكأس من قبل ثلاث مرات أعوام 84/85، 85/86، 88/89، ولم يسبق لرأس الخيمة إحراز البطولة من قبل.
كتب إبراهيم الديب
