دخل العمل باستاد محمد بن راشد آل مكتوم للتنس الأرضي بالفجيرة مراحله الأخيرة في بعض جزئياته، ويعد واحداً من أكبر القلاع الرياضية بالدولة فيما يسير العمل في جزئيات أخرى على نحو أسرع مما كان مرسوماً له، مخترقة جدر الزمن ومختزلة عدداً من الأشهر التي تقارب العام الكامل ليصبح من وجهة النظر الفنية جاهزاً للافتتاح منتصف العام الجديد في وقت كان معلناً فيه استمرار العمل حتى بداية العام 2007.
أعلن ذلك عبد الغفور بهروزيان رئيس مجلس إدارة استاد محمد بن راشد آل مكتوم للتنس الأرضي في مؤتمر صحافي دعا له عصر يوم أول من أمس بقاعة المؤتمرات الملحقة بفندق ميريديان العقة وحضره الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي نجل صاحب السمو حاكم الفجيرة وبحضور حشد كبير من المواطنين والمقيمين من ذوي الصلة والعلاقة بلعبة التنس الأرضي.
وقد كان جميلاً أن تتم دعوة النجمين العالميين في اللعبة سيدريك بيولين وجاكوب هليسك حيث جاءت تلبية الدعوة متزامنة مع قدوم اللاعبين الاثنين للدولة، حيث أقاما بفندق الميريديان على اعتبار أنهما ضيفا شرف بالمؤتمر الصحافي.
وأشار بهروزيان إلى أن الدعوة الدولية للبطلين العالميين الاثنين تأتي للترويج للمنشأة الجديدة وتعريف الساحة الرياضية »التنسية« بالمنشأة الرياضية المنتظرة كون أنها منشأة جامعة برغم أنها تحمل مسمى التنس الأرضي على اعتبار أن التنس كان النواة التي أخذت بها إلى حيث الشروع في بنائها والوصول بها إلى مشارف الانتهاء منها لتكون واحدة من الصروح العملاقة التي تعنى بالرياضيين وعدد يسير من الرياضات غير التنس الأرضي.
وذكر رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة للتنس الأرضي بأن مرافق النادي تتميز بقدرتها على تلبية احتياجات الرياضيين بمختلف ميولهم ومختلف أعمارهم، حيث إن صالة مغلقة لألعاب الصالات اتخذت حيزاً مناسباً للوفاء بمتطلبات ألعاب تنس الطاولة، كرة السلة، الكرة الطائرة، وكرة اليد بالإضافة إلى ألعاب الاسكواش وأحواض السباحة ذات المواصفات الأولمبية والدولية وكرة الريشة.
وقال بهروزيان إن المنشأة واحدة من أكبر المنشآت بالدولة وقد روعي في تصميمها إضافة عدد كبير من القاعات الثقافية والاجتماعية كقاعة للألعاب البهلوانية والمراكز الصحية المختلفة من جومانيزيوم وساونا الخ.
وفي معرض حديثه ذكر عبد الغفور بهروزيان أن إدارة النادي الجديد استقدمت بطلي العالم بيولين وهليسك ليقدما عروضاً تجريبية لهما على ملاعب فندق ميريديان للتعريف بجانب من جوانب المستويات الدولية وعلى الطبيعة على اعتبار أن اللاعبين الاثنين قد وصلا بمستوييها إلى نهائيات كأس ويمبلدون عام 1997بالإضافة إلى نهائي كأس ديفيس عام 1992 بفرنسا.
الفجيرة ـــ كمال محمد أحمد

