يعتبر حميد هداج المرشح الوحيد لخلافة محمد روراوة على رأس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ولم يتقدم أي واحد ممن كانوا قد أعلنوا نيتهم في خوض المنافسة، حتى صار الرجل يلقب بـ »مرشح الاجماع« وهي إشارة إلى احتمال إبرام اتفاق بين وزارة الرياضة ورئيس الاتحاد المنتهية ولايته.
وتجري اتصالات الساعة الأخيرة بين عدد من الفعاليات يقودها المعلق الرياضي السابق في التلفزيون والنائب في البرلمان مراد بوطاجين لتقديم الوزير الأسبق مولدي عيساوي ملفه قبل انقضاء المدة القانونية المحددة لقبول الملفات وهي منتصف ليل الثلاثاء إلى الأربعاء.
وفي حال ترشحه اليوم أو غدا فإن قائمة عيساوي تضم أسماء من العيار الثقيل منهم بوطاجين نفسه الذي سبقت له عضوية اتحاد الكرة فضلا عن شهرته التلفزيونية والنيابية،
وبلعيد لاكارن الحكم الدولي السابق الذي شارك عدة مرات في نهائيات كأسي إفريقيا والعالم وبن عمر برحال نائب رئيس الاتحاد في الثمانينات وربما محيي الدين خالف مدرب المنتخب الذي هزم ألمانيا في نهائيات كأس العالم 1982 بإسبانيا وجمال عبدوش اللاعب السابق في اتحاد العاصمة والمنتخب الجزائر وعضو سابق في اتحاد الكرة.
ويدعم محمد روراوة حميد هداج الذي يرأس حاليا لجنة الانضباط في الرابطة الوطنية لكرة القدم، على اعتبار أنه يتفق معه في الرؤية وفي مناهج العمل لإصلاح الكرة الجزائرية وسيكون الرئيس المقبل بلا منافسة في حال بقاء الأوضاع على ما هي عليه إلى غاية أمس،
لكن إذا ترشح عيساوي فإن المعطيات تتغير وسيقف معه عدد كبير من رؤساء الأندية المؤثرين بالنظر إلى تنوع قائمته وثرائها بالكفاءات خاصة إذا ضمت محيي الدين خالف وهو أمر وارد جدا.
والوزير السابق مولدي عيساوي سبق له أن ترأس اتحاد الكرة وكان لاعبا في اتحاد العاصمة والمنتخب الجزائري، ووعد قبل أسابيع برفع الكرة الجزائرية إلى أعلى المستويات في حال ترؤسه الاتحاد وهو ممن انتقدوا بشدة أداء فترة روراوة ووصفها بأسوأ فترة في تاريخ اتحاد الكرة الجزائري على صعيد النتائج خاصة.
الجزائر ـــ البيان الرياضي