- إذا كان الدوري العام لأندية الدرجة الأولى من دور واحد لهبط فريق بني ياس مصطحباً معه فريق دبا الحصن إلى الدرجة الثانية والسلام!

- ولكن مازال هناك دور ثانٍ فمجموع نقاطه (33) نقطة متبقية ولا أحد غير الله »سبحانه وتعالى« يعلم ماذا يخبئ للأندية المتنافسة على البطولة والمتصارعة للبقاء من مفاجآت ومطبات ولعبة كراسي.

- ومن هنا فعلى فرق المؤخرة الأربعة الوصل والإمارات وبني ياس ودبا الحصن التمسك بالأمل أولاً.. وتحسين حالها ثانياً وحصد النقاط ثالثاً حتى يتسنى لها الاحتفاظ بعضويتها في النادي الأم »الدرجة الأولى«.

- وإذا ما استطاع فريق الوصل الفوز على فريق العين في مباراتهما المؤجلة التي ستقام الشهر المقبل سيتخطى فريق الشعب ويحتل مكانه في المركز الثامن بفارق نقطة (13/12) ومن ثم ستبدأ رحلة صعوده إلى المنطقة الدافئة ومنها إلى أعلى.

- ومع استبعاد هبوطه نسبة للإجراءات الوقائية الاستباقية التي اتخذتها إدارة النادي قبل احتلاله المركز الحادي عشر مؤقتاً وعلى رأسها التعاقد مع جهاز فني جديد بقيادة التشيكي ايفان هيسك.

- ونجاحها في ضم مدافع أهلي الفجيرة خلف إسماعيل دعماً لخط ظهر الفريق الذي قُصم سبع مرات بعدد الخسائر التي مُني بها إلا أن التهديد باستمرار بقائه في بؤرة صراع المؤخرة سيظل قائماً إذا ما خسر » المؤجلة« أمام الزعيم.. وتعثر أيضاً مع بدايات مباريات الدور الثاني التي سيخوضها.

- لكل مدرب جديد يتولى مسؤولية فريق كبا وأصبح في وضع حرج فكر ورؤية واستراتيجية يرتكز عليها وينطلق منها.

- وفي حالة كالتي يعيشها فريق الوصل، مشحونة بالقلق على مصيره، وبالتوتر والحراك الجماهيري ضد إدارة النادي كلما تأزم موقفه، والتظاهر والالتفاف حولها لإجبارها على الرحيل وإحداث ثورة التغيير والتصحيح لمسيرة العمل داخل الصرح الكبير، يصبح وضع المدرب الجديد كمن يجلس فوق صفيح ساخن لا يبرحه حتى ينأى به من منطقة الخطر ويتخطى مع اللاعبين هذه المرحلة الصعبة التي تتطلب في المقام الأول الاستقرار وتضافر جهود كل الوصلاوية.

كلمات لها إيقاع

- إذا كان المدرب الجديد ايفان قد وضع يده على مواضع الجرح النازف في الفريق وبدأ عمله بإجراء عملية تجميل في التشكيلة السابقة لتحسين الصورة بتوظيف بعض العناصر التي كانت »مركونة« وتعويض غياب فرهاد مجيدي بإشراك معتوق سعيد كمهاجم وفق رؤيته مما جعله يقود الفريق ويجتاز عقبة الحصن المنيعة فإن علامات نجاحه قد بانت وان تسميته بالمدرب المنقذ مسألة وقت ليس إلاّ.

kamaltaha@albayan.ae