جاءت نتائج الجولة الثانية من دوري أقوياء اليد للموسم 2005/2006 مثيرة وحفلت بالعديد من المفاجآت التي تؤكد دخول منافسين جدد على ألقاب المسابقة لنسختها الـ 29 والتي انحصرت بمعظمها بين أندية كبيرة حققت الثلاثية والثنائية والعديد من الألقاب في المواسم السابقة رغم أن الموسم ما زال في بداياته ويحتاج لصبر وجهد شاق لمسيرته الطويلة التي تمتد لأكثر من ثلاثة أشهر،

وحفلت الجولة بالعديد من المواقف التي تحتاج لإعادة أوراق وحسابات أندية القمة بهذه اللعبة والمتمثلة في الأهلي حامل اللقب الذي تعادل مع الوصل في بداية مشوار المسابقة وخسر على أرضه أمام الشارقة والحال ينطبق على الجزيرة الذي مني بخسارتين الأولى كانت من النصر والثانية أمام الوصل بالعاصمة

وهو صاحب لقب كأس اتحاد اليد للموسمين السابقين والشباب حامل لقب كأس اتحاد هذا الموسم الذي فاز في بداية المشوار على الشعب بلقاء من طرف واحد بينما شكل تعادله مع اتحاد كلباء مفاجئة له من العيار الثقيل ورغم فوز العين بمباراتيه أمام الإمارات والشعب إلا أنه لم يقدم العرض المأمول منه وخاصة أنه يحمل لقب كأس رئيس الدولة للموسم الماضي،

ويحسب للشارقة والوصل وكلباء والنصر علو كعبها رافعة راية التحدي لبقية الفرق بعد أن وضعت أقدامها على بداية سلم الارتقاء عندما فاز الشارقة بمباراتيه أمام كلباء والأهلي رغم تجديد دماء العديد من عناصر فريقه والحال ينطبق على الوصل الذي أظهر تطوراً ملموساً بأدائه الجماعي وبأسلوبه السهل الممتنع عندما كان الأقرب للفوز على الأهلي الذي خطف منه التعادل وعاد الأصفر قوياً ليؤكد قوته بفوزه الكبير على الجزيرة بعقر داره بفارق 6 أهداف 24/18.

فرق تطورت وأخرى تراجعت

ورغم أن النصر قد تصدر المسابقة بفارق الأهداف من فوزين على الجزيرة والإمارات إلا أنه ما زال يعاني من المزاجية والفردية والتي قد تفقده توازنه إذا دخل معمعة لقاءاته مع الكبار، وكان اتحاد كلباء أكثر حضوراً وتميزاً بالجولتين السابقتين رغم ما يعانيه من عدم التزام بالتدريبات والنقص العددي بصفوفه

إلا أن عزيمة أبناء الساحل الشرقي عوضت هذه الظواهر السلبية في لقائه الأول أمام الشارقة عندما كان الأقرب للفوز والذي حسمه الشارقة في الدقائق الأخيرة 30/27 ليعود قوياً ويدرك التعادل أمام الشباب 21/21 الذي تقدم عليه بالوفرة العددية والخبرات الطويلة والإنجازات السابقة للفريق الأخضر،

ويبقى الإمارات والشعب على حالهما في مؤخرة ترتيب الفرق كوضع طبيعي لحداثة سن معظم لاعبيهما الذين تنقصهم الخبرات رغم مساعيهم الجادة لتقديم الأفضل وسط قناعتهم ببناء فريقهما للمستقبل.

صدارة ثلاثية

وبختام الأسبوع الثاني لدوري رجال اليد تصدر النصر الترتيب العام بفارق الأهداف عن العين والشارقة ولكل منهما 6 نقاط من فوزين متتاليين بينما احتل الشباب المركز الرابع بفارق الأهداف عن الوصل ولكل منهما 5 نقاط من فوز وتعادل،

وحل الأهلي سادساً بفارق الأهداف عن كلباء ولكل منهما 3 نقاط من تعادل وخسارة وتتصارع أندية الجزيرة والإمارات والشعب للهروب من القاع بعد تساويها بعدد النقاط، نقطتان جمعوهما من خسارتين متتاليتين لكل فريق رغم أن فارق الأهداف منح الجزيرة المركز الثامن والإمارات تاسعاً والشعب عاشراً،

ولم يتذوقوا طعم الفوز، ولا تيأسوا فالموسم ما زال طويلاً والمهم أن تستفيدوا من أخطائكم وتستثمروا إيجابياتكم والمواقف الحالية ليست نهائية والدوري ساخن وسيشهد تبادل المراكز والكراسي الموسيقية.

إعداد فائز بجبوج