أكد حراس بعض فرق دوري رجال اليد المقولة إن الحارس يمثل أكثر من نصف الفريق خلال جولتي البطولة وكان لهم الفضل في نتائج فرقهم وتفوقها وعكسوا الدور المهم والأساسي للحراسة في ملاعب اليد، حيث تفتقر معظم أنديتنا لمثل هؤلاء النجوم وأصبحوا علامة فارقة وشبه نادرة في ساحتنا،
ومنهم: إبراهيم إبراهيم حارس اتحاد كلباء، وسعيد راشد من الوصل، وناصر يوسف من الشباب، وعفاد من الشارقة، وطارق من النصر، وأحمد الشين من الجزيرة ومحمد راشد من الأهلي اللذين تحملا ضعف الدفاع بفريقيهما.
ديجيتال الجولة الثانية
٭ يعتبر النصر الأقوى هجوماً بعد أن سجل 64 هدفاً في مباراتي البطولة بينما احتفظ الشباب بلقب الأفضل دفاعاً وتماسكاً لخطوطه واهتزت شباكه بـ 41 هدفاً.
٭ بينما اهتزت شباك الشعب بـ 68 هدفاً ليعكس ضعف دفاعاته وفي الوقت نفسه يعتبر الإمارات الأقل تأثيراً بهجومه على الفريق بعد أن سجل 41 هدفاً في الجولتين السابقتين.
٭ عكست البطاقات الصفراء والحمراء للاعبين والمدربين والإداريين سخونة المسابقة التي أفرزت الشد العصبي والتوتر وطالت البطاقات الصفراء أكثر من 35 شخصاً بينما الحمراء رفعت بوجه 6 أشخاص من أسرة اللعبة.
٭ الهجمات المرتدة ظهرت جلياً في الجولة الثانية وأسهمت بالفوز عندما استثمرها بعض لاعبي فرق الشارقة والوصل والنصر والعين.
٭ غزارة الأهداف تؤكد ضعف الدفاع وبطء الارتداد المرتبط بهبوط معدلات اللياقة البدنية حيث تجاوزت الخمسين هدفاً في معظم المباريات.
٭ الدقائق الأخيرة حسمت نتيجة 4 مباريات من أصل 5 لقاءات في الجولة الثانية.