أكد مهاجم نيوكاسل يونايتد والمنتخب الانجليزي لكرة القدم مايكل أوين يوم الجمعة ان ذكرياته الجميلة مع فريقه السابق ليفربول لن تمنعه عن الاحتفال في حال نجح في التسجيل في مرماه عندما يلتقيان الاثنين المقبل على ملعب »انفيلد« في المرحلة الثامنة عشرة.

وترك أوين ليفربول عام 2004 متوجها إلى ريال مدريد الاسباني، لكنه عاد بعد موسم واحد مع فريق العاصمة الاسبانية إلى الدوري الانجليزي وهذه المرة مع نيوكاسل يونايتد.

ورغم ان اوين يملك ذكريات مميزة مع ليفربول إلا انه أكد انه لن يشعر بالذنب أو بالخجل بالاحتفال في حال تسجيله هدفا في مرمى فريقه السابق وأمام مشجعيه السابقين، علما بأن أوين كان يعتبر من أكثر اللاعبين شعبية في ليفربول.

وعلق أوين على عودته إلى »انفيلد« في تصريح لصحيفة »ذا تايمز« قائلا »اشعر منذ الآن بالحديث حول هذه العودة، فهي تشبه تلك التي ترافق دخول الملاكم إلى الحلبة«.

وتابع أوين »سيكون يوما غريبا بالنسبة لي بسبب الشراكة الطويلة بيني وبين ليفربول واعتقد أن الجماهير ستتفهم اني سأكون ملتزما بكل إمكانياتي لمصلحة فريقي الجديد«، مضيفا »لن اشعر بالخجل أو بالإحراج في الاحتفال، لكن بالطبع لن أتوجه إلى مقاعد احتياط ليفربول والى جماهيره لاستفزهم«.

وتابع »حاول رافايل بينيتيز (مدرب ليفربول) جاهدا لاستعادة خدماتي بعد تركي لريال مدريد في أغسطس الماضي، وكان صريحا للغاية معي لكني لم أفضل نيوكاسل على ليفربول كما يعتبر البعض، إذ ان الصفقة بكل بساطة لم تتم، خياري الأول كان ليفربول والثاني نيوكاسل والثالث كان البقاء مع ريال مدريد.

وأضاف أوين »كان علي أن أفكر بمركزي في المنتخب الانجليزي، ولضمانه علي أن ألعب (غامزا من قناة ريال حيث كان يجلس على مقاعد الاحتياط)، أما صفقة انتقالي إلى ليفربول فلم تتم لان الفريق الاسباني طالب بأكثر مما حصل عليه ليفربول مقابل انتقالي إلى ريال، فالأمور المالية كانت هي العائق«.