جاءت الجولة الأخيرة من منافسات الدور الأول لمسابقة الدوري العام لأندية الأولى مليئة بالأهداف واستكمالاً للجولة قبل الأخيرة لهذا الدور والتي شهدت 27 هدفاً وان تلك الجولة سجل خلالها 25 هدفاً بواقع 18 للمحليين و7 للمحترفين وللمرة الثانية نلاحظ بان هناك محصلة جيدة للاعب المواطن ليتألق ويسجل، وكانت مباراة الوحدة والشارقة هي قمة القمم لتلك الجولة ومن أفضل وأروع اللقاءات هذا الموسم وفرضت المباراة نفسها على الجميع،
وحقق العين فوزاً كان في أمس الحاجة إليه وليؤكد بانه مازال في صلب المنافسة وان عليه ان يفوز في المؤجلتين أمام الأهلي والوصل، في حين حقق الأهلي فوزاً سهلاً على حساب بني ياس وبأقل مجهود واستعاد الوصل ثقته في نفسه بالفوز الذي حققه على حساب دبا الحصن.
الوحدة والشارقة
جاءت أفضل مباراة من جميع الوجوه تكتيكياً وفنياً من خلال المنافسة طوال اللقاء والإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الفريقين فردياً وجماعياً وأيضاً كانت تدخلات المدربين رائعة، فتجد مدرب الشارقة اسطمبولي رغم خسارته اللقاء أدار الفريق بشكل رائع جداً ويكفي لتلك المباراة كلمات الثناء التي جاءت من الخارج خلال الاتصالات من السعودية وعمان وقطر
وتأكيدهم بان دورينا هو الأفضل وهذا الشيء اثلج صدورنا جميعاً ولا يوجد مقياس لتلك المباراة عن القمة التي جمعت بين الوحدة والعين في الجولة قبل الأخيرة للدور الأول حيث فرضت الظروف نفسها فنياً على بطل الدوري والكأس لأن الظروف للعين غير مشابهة على الإطلاق ولهذا وجدنا الشارقة يلعب بدون قيود وأيضاً الوحدة.
الأهلي وبني ياس
المباراة جاءت من طرف واحد وهو الأهلي الذي سيطر تماماً على اللقاء من خلال تهدئته ايقاع اللعب أو زيادته عندما قام بتحريك الفريق بشكل جماعي وخاصة من الأطراف وتراجع بني ياس بشكل واضح للدفاع حيث قام مدربه الجديد بتغيير مراكز اللاعبين داخل الملعب ويجب على أي مدرب جديد ان يثبت التشكيلة نفسها حتى يقف أولاً على الإمكانات الفنية والبدنية للاعبيه، ولهذا وجدنا عادل حبوش لعب كليبرو وعبدالله بشير كوسط وبسبب ان الأهلي يمتلك فريقاً أفضل نجح في إنهاء المباراة لصالحه بتلك النتيجة الكبيرة وبأقل جهد ممكن.
دبا الحصن والوصل
الوصل نجح في تجاوز عنق الزجاجة ولكن ما زال في حاجة لوقت ليفوز ويكرر انتصاراته حتى يستعيد ثقته بنفسه أولاً وأيضاً يكسب ثقة جماهيره التي دائماً ما يكون تأثيرها سلبياً على الفريق بالضغط على اللاعبين عندما يهبط المستوى والفوز جاء على ملعب دبا الحصن الذي بدأ بالفعل يواجه مشكلة قياساً ببدايته بالدوري حيث يختلف اللعب في الدرجة الأولى عن الثانية.
الإمارات والعين
العين لم يقنع مقنعاً في مباراة الإمارات ولكن المهم حصوله على نقاط المباراة الثلاث من الإمارات وكانت صعبة على العين. وفاز العين واستعاد فيصل علي ثقته عندما عاد للتسجيل بالهدف الوحيد الذي شهده اللقاء والعين من الفرق المرشحة للمنافسة والفوز بالدوري بشرط ان يفوز في المؤجلتين أمام الأهلي والوصل حيث يرفع رصيده إلى 24 نقطة بفارق 4 نقاط عن الوحدة المتصدر ويبتعد عن الجزيرة بــ 5 نقاط وهنا هو بيت القصيد، ولهذا فالكرة الآن في ملعب أكثر من فريق لكي ينافس الوحدة على الدرع.
النصر والشعب
الشعب حاول زيادة نقاطه والنصر كان يريد ان يعود من جديد للمنافسة والنصر استفاد من الظروف وحقق فوزه بأهداف محلية حيث سجل عدنان حسين للمرة الثانية على التوالي وهذا يعني أنه مشروع لاعب واعد والشعب خسر ولكن المحترف الإيراني علي سامره عاد للتسجيل وأيضاً سجل سمير إبراهيم للمرة الثانية على التوالي.
الجزيرة والشباب
فوز الشباب ليس مفاجأة على الإطلاق، فالفريق كان الأفضل طوال اللقاء ومن المناسب إحراز اللاعب المحترف مانغا أحد أهداف الشباب لأنه من المفترض في غياب سالم سعد عن التهديف ان يكون أكثر من لاعب بديل يسجل وهذا ما حدث، وقد سجل أيضاً المدافع عيسى محمد هدف الشباب الثاني، والجزيرة
رغم خسارته مازال في صلب المنافسة ويجب ان تكون المرحلة المقبلة مرحلة إعادة ترتيب الأوضاع سواء للمدربين أو اللاعبين من خلال انطلاقة لقاءات الكأس والاستفادة من الأخطاء خاصة في الدفاع حيث وضح تسجيل 52 هدفاً في جولتين وهذا معدل كبير للغاية وهذا يعني ان هناك أخطاء بالفعل من جانب المدافعين.
استنتاجات الجولة
@ الوحدة في الصدارة برصيد 28 نقطة هذا ما يهمه بغض النظر عن ان ميتروفيتش ينافس على لقب الهداف لأن اللعب الجماعي والتحرك بدون كرة سر نجاح الوحدة بعيداً عن الفردية رغم انه لديه لاعبين يمتلكون تلك المهارات.
@ الجزيرة خسر جولة ولكنه مازال في صلب المنافسة إلى الآن وبشكل مؤقت.
@ العين من الممكن ان يكون فارس الرهان عنده 6 نقاط في أرض الملعب ويمكن الحصول عليها للاقتراب من حامل اللقب.
@ عدنان حسين ربما يكون رقماً صعباً في الجولات المقبلة لأنه سجل في جولتين على التوالي وعودة سامره للتسجيل وسمير إبراهيم يعدان الكوماندوز بان يلعب في المنطقة الدافئة.
@ مانغا سجل وهو الهدف الثاني له بعد الهدف الذي سجله من ضربة جزاء وأيضاً في تلك الجولة اللاعب المواطن سجل 18 هدفاً والأجانب 7 وهي ظاهرة إيجابية للغاية.
خليفة سليمان
